أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الإصابات المسجلة بفيروس إيبولا تجاوزت 5 آلاف إصابة، منها 2378 حالة وفاة.

تأتي هذه الإحصائية الجديدة في ظل تحذيرات من انتشار الفيروس القاتل المسبب لحمى النزفية بسرعة غير مسبوقة، متجاوزًا الجهود المبذولة لاحتوائه في المناطق الشرقية النائية من البلاد، وفقًا لما نقله موقع شبكة “أفريكا نيوز” الإخبارية.

منذ تسجيل أول حالة مؤكدة رسميًا في منتصف مايو، انتشر الوباء الحالي بمعدل أسرع بثلاث مرات تقريبًا مقارنةً بأشد الأوبئة فتكًا المسجلة سابقًا.

وفي يوم الثلاثاء، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الوضع لا يزال يُمثل حالة طوارئ صحية عالمية مع خطر كبير لانتشار الفيروس إلى المزيد من دول المنطقة.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدحانوم جيبريسوس، في اجتماع للخبراء إن الوباء “لا يزال بعيدًا عن السيطرة”.

وقد تعقدت الاستجابة لتفشي المرض في المحافظات الشرقية الست التي وصل إليها بسبب استمرار النزاع المسلح والنزوح الجماعي وضعف الخدمات الصحية.

يبلغ معدل الوفيات حتى الآن 47.4%، لكنه أسوأ بكثير في بعض المناطق التي تواجه تحديات أكبر في جهود الاستجابة، مثل مقاطعة كيفو الشمالية حيث يصل معدل الوفيات إلى 70%.

ويعتقد الخبراء أن الفيروس بدأ بالانتشار من بلدة مونجبالو الشهيرة بصناعة التعدين في وقت مبكر من شهر فبراير، أي قبل أشهر من إعلان السلطات عن تفشي المرض في 15 مايو.