أعلن الكرملين، في بيان له اليوم الثلاثاء، أن أوروبا تدرك أنه لم تعد هناك أي ضمانات أمنية من الولايات المتحدة. وأوضح الكرملين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل حل المشكلات عبر المفاوضات، مشيراً إلى أن روسيا ترحب بهذا النهج.
كما أضاف الكرملين أن روسيا دولة كبيرة ومسؤولة ولا يمكنها أن تبدأ حرباً عالمية ثالثة، مشيراً إلى أن الحوار الحالي بين روسيا والولايات المتحدة جيد نسبياً.

ونقلت وكالة تاس عن مصدر قوله: إن المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قد يزوران روسيا قبل نهاية أغسطس المقبل، في إطار استئناف جهود الوساطة لتسوية النزاع الأوكراني.

زيارة مرتقبة لويتكوف وكوشنر إلى روسيا الشهر المقبل

وأكد المصدر للوكالة: “ربما قبل نهاية الصيف، لكن لا توجد تواريخ محددة حتى الآن”.

يعتمد ويتكوف وكوشنر، وكلاهما من رجال الأعمال في قطاع العقارات، نهجاً دبلوماسياً مختلفاً حيث يصفان نفسيهما بأنهما “من صانعي الصفقات” ويتجنبان التقاليد الدبلوماسية الصارمة. هذا الأسلوب جعلهما محورياً في جهود إدارة ترامب لحل الأزمات الدولية بما في ذلك أوكرانيا وإيران، على حساب وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي.

ومن جانبها ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ويتكوف وكوشنر يحافظان على اتصالات يومية تقريباً مع مسؤولين روس وأوكرانيين رفيعي المستوى رغم انشغالهما بملف المفاوضات مع إيران حالياً.

ويتكوف وكوشنر مستعدان للسفر إلى كل من موسكو وكييف

وأفاد مسؤول أمريكي كبير بأنهما مستعدان للسفر إلى كل من موسكو وكييف، ولكن فقط إذا كانت هناك “أسباب جديدة وجوهرية” لإجراء مفاوضات، وليس لمجرد “التقاط صور” أو ظهور إعلامي. وهذا يوضح سبب عدم تحديد مواعيد للزيارة حتى الآن.

بالنسبة لكل من موسكو وكييف، يُعتبر ويتكوف وكوشنر جهتين اتصال قيّمتين لأنهما يتمتعان بخط مباشر مع الرئيس ترامب.