أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها دمرت بنجاح، أمس، برج المراقبة في ميناء تشابهار الإيراني، مؤكدة أن العملية حدّت من قدرة الحرس الثوري الإيراني على تنفيذ هجمات ضد السفن في المنطقة.
ونفت القيادة المركزية صحة التقارير التي تحدثت عن تعرض قاعدة التنف الأمريكية في سوريا لهجوم إيراني، مؤكدة عدم وقوع أي استهداف للقاعدة.
كما شددت القيادة المركزية الأمريكية على أنه لم يتم خطف أو مقتل أي جنود أمريكيين في المنطقة، نافيةً صحة الأنباء المتداولة بهذا الشأن.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
وكشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن نحو 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل خلال الفترة بين عامي 2022 و2024، متأثرين بعدة عوامل، أبرزها تدهور الوضع الأمني والانقسامات الاجتماعية وصعوبة امتلاك المساكن.
وقالت الصحيفة إن الوضع الأمني والانقسامات الاجتماعية وعدم القدرة على شراء الشقق السكنية كانت من أبرز الأسباب التي دفعت هذا العدد من السكان إلى مغادرة إسرائيل خلال تلك الفترة، في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.
وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إحباط هجوم إرهابي في مدينة سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه.
وفي سياق منفصل، نفى الكرملين الاتهامات المتعلقة بتدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية، مؤكدًا أن موسكو لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ومجددًا رفضها لهذه الاتهامات.
وكشفت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن باكستان تجري محادثات مع الكويت بشأن اتفاق دفاعي موسع يتضمن تعزيز التعاون العسكري مقابل توسيع التعاون بين البلدين في مجال الطاقة.
وأضافت المصادر أن المباحثات لا تزال في مراحلها الأولى ولم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق نهائي، مشيرة إلى أن الجانبين يواصلان مناقشة بنود الاتفاق وإطاره العام.
وحذّر برنامج الأغذية العالمي من تحول مدينة الأبيض إلى بؤرة جديدة لأزمة النزوح والمجاعة في السودان، في ظل التدهور السريع للأوضاع الإنسانية وتزايد أعداد النازحين الوافدين إلى المدينة.
وأوضح البرنامج أن سكان مدينة الأبيض لا يحصلون حاليًا إلا على 50% فقط من حصص الغذاء المقررة، ما يعكس اتساع فجوة الاحتياجات الإنسانية وتراجع القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية.
وأكد برنامج الأغذية العالمي أن الوضع في مدينة الأبيض يتدهور بوتيرة متسارعة مع استمرار تدفق النازحين، داعيًا إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية بشكل عاجل لتفادي تفاقم الأزمة.
وحذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من أن إغلاق مضيق باب المندب قد يوجه ضربة قوية لسوق النفط العالمية في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وقال لافروف إن إطالة أمد الأزمة في مضيق هرمز من شأنها الإضرار بالاقتصاد العالمي وطرق النقل والتجارة الدولية، مشددًا على أهمية الحفاظ على أمن الممرات البحرية الاستراتيجية.
وأضاف وزير الخارجية الروسي أن موسكو تواصل اتصالاتها مع أطراف الصراع في إيران داعيًا إلى وقف إطلاق النار وخفض التصعيد بما يسهم في استعادة الاستقرار الإقليمي.

