أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها نظّمت في البحرين حواراً إقليمياً حول الأمن، بمشاركة كبار القادة العسكريين من 12 دولة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق الأمني على المستوى الإقليمي.
أكدت القيادة المركزية أن الحوار الأمني الذي استضافته البحرين شهد مشاركة كبار القادة العسكريين من 12 دولة، وجاء انعقاد هذا الاجتماع في ظل استمرار التوترات الإقليمية، مع تصاعد التركيز على أمن الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القادة العسكريين المشاركين شددوا على التزامهم المشترك بضمان حرية الحركة في الممرات البحرية الاستراتيجية، وأكد المشاركون أهمية الحفاظ على أمن الملاحة والتدفقات التجارية، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
في سياق آخر، أعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء أن المحادثات المتعلقة بالاتفاق مع إيران لا تزال جارية، مشيراً إلى أن الفرق الفنية منكبّة على مناقشة جميع بنود مذكرة التفاهم، وفق ما نقلته شبكة فوكس نيوز.
وأكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يُولي الأولوية للمسار الدبلوماسي، معرباً عن اعتقاده بأن ثمة فرصة سانحة أمام الجانبين الأمريكي والإيراني للتوصل إلى اتفاق متوازن يخدم مصالحهما.
من جهة أخرى، أفادت مصادر طبية في قطاع غزة يوم الأربعاء بسقوط شهيد وعدد من المصابين جراء غارة شنّتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة شمال غرب مدينة غزة. وأمس، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات اقتحام واعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية، تخللها مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها وتخريب محتوياتها، إلى جانب فرض إجراءات عسكرية مشددة على حركة المواطنين.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء أن بلاده تواصل مسيرتها في نزع السلاح النووي الإيراني، مشدداً على أنه لا رجعة عن مسار تدمير البرنامج النووي لطهران.
وقال ترامب للصحفيين: “ضربناهم بقوة ولا تراجع عن تدمير برنامجهم النووي”، مؤكداً أن عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير في مسارها الصحيح. وأشاد ترامب بمجريات الاجتماعات التي عُقدت في قطر قائلاً: “عقدوا اجتماعات جيدة جداً وسنرى ما سيحدث” معرباً عن تفاؤله بالمآلات وأن إيران “قطعت شوطاً طويلاً وأعتقد أن الأمور على ما يرام ونمضي بشكل جيد جداً”.
وختم ترامب تصريحاته بالإشارة إلى أنه جنى حتى الآن 80 مليار دولار للولايات المتحدة مؤكداً أن سياسته تصبّ في مصلحة الأسواق وأن أسعار النفط تواصل تراجعها.

