احتفل البيت الروسي بالإسكندرية بـ«عيد الأسرة والحب والإخلاص»، حيث تم تكريم عدد من المواطنين الروس وأزواجهم الذين تجاوزت مدة زواجهم 25 عامًا، تقديرًا لتمسكهم بالقيم الأسرية واستمرار روابط المحبة والوفاء.

تضمن الاحتفال مجموعة من الفقرات الفنية والثقافية، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية مخصصة للأطفال والأسر، إلى جانب عروض تعكس التراث والثقافة الروسية، وسط تفاعل كبير من الحضور.

شمل التكريم تاتيانا ألكساندروفنا موروزوفا وعبد الله محمد منيار بمناسبة مرور 27 عامًا على زواجهما، وليديا بافلوفنا سولنيشكينا ومصطفى عبد المنعم محمد اللذين أمضيا 54 عامًا في الحياة الزوجية.

أكد أرسيني ماتيوشينكو، نائب رئيس المكتب التمثيلي لوكالة «روسوترودنيتشيستفو» في مصر، أن الأسرة تمثل ركيزة أساسية في حياة الإنسان، وترسخ قيم الاحترام المتبادل والرعاية اليومية. مشيرًا إلى أن الأزواج المكرمين يقدمون نموذجًا ملهمًا للأجيال الجديدة يبرهن على أن الوفاء والمحبة يحتفظان بقيمتهما عبر الزمن.

يُحتفل في روسيا سنويًا بعيد الأسرة والمحبة والوفاء إحياءً لذكرى القديسين الأرثوذكسيين الأمير بطرس وزوجته فيفرونيا، اللذين يُعتبران رمزًا للزواج والأسرة. وقد أصبح هذا اليوم عطلة رسمية في البلاد.

اختُتمت الفعاليات بالتأكيد على عمق العلاقات المصرية الروسية وأهمية استمرار مثل هذه المناسبات التي تسهم في تعزيز التواصل بين الجالية الروسية والمجتمع المصري، وترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعاون.

تحتفل القنصلية الروسية بالإسكندرية بـ”عيد الأسرة والحب والوفاء”، وهو أحد المناسبات الوطنية في روسيا ويوافق الثامن من يوليو من كل عام. يهدف هذا العيد إلى ترسيخ قيم الأسرة والاستقرار والتماسك المجتمعي، والتأكيد على أهمية العلاقات الأسرية في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
يستند الاحتفال إلى قصة القديسين بطرس وفيفرونيا، اللذين يُعتبران في التراث الروسي رمزًا للحب والإخلاص والوفاء بين الزوجين. وقد أصبح هذا اليوم مناسبة رسمية في روسيا منذ عام 2008 حيث تُنظم خلاله فعاليات اجتماعية وثقافية وتكريم للأسر التي تمثل نماذج في الاستقرار والعطاء.
تحرص القنصلية الروسية بالإسكندرية على إحياء هذه المناسبة سنويًا كجزء من تعزيز الروابط بين أبناء الجالية الروسية ونشر القيم الإنسانية المشتركة. كما تُعرف بالعادات والتقاليد الروسية بما يسهم في دعم التبادل الثقافي وتعميق أواصر الصداقة بين الشعبين المصري والروسي.
يؤكد منظمو الاحتفال أن الأسرة تمثل حجر الأساس في استقرار المجتمعات وأن هذه المناسبة تعكس أهمية التمسك بقيم المحبة والاحترام المتبادل والوفاء باعتبارها قيمًا إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود والثقافات.