سادت حالة من الحزن الشديد في قرية “الجيلاني” بمركز أبشواي، وعزبة “الشيخ صالح” بمركز سنورس بمحافظة الفيوم، عقب تشييع جثماني شابين من ضحايا حادث الماس الكهربائي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، وذلك بعد انتهاء إجراءات شحنهما إلى أرض الوطن بجهود وزارة الخارجية المصرية.

وداع بالدموع في سنورس وأبشواي

مع ساعات الفجر الأولى، استقبلت عزبة “الشيخ صالح” جثمان الشاب “صالح حسين”، الذي كان يعمل سائقاً لنقل الطلاب بالرياض. وفور وصول سيارة نقل الموتى، انهار أفراد أسرته بالبكاء، حيث قال أحد أقاربه: “كنا ننتظره بعد عامين من الغربة، فعاد إلينا داخل صندوق بعد أسبوع من وفاته”.

وفي قرية “الجيلاني”، ودّعت الأسرة الشاب “هشام عطية عبد القوي” (24 عاماً)، المعروف بـ”هشام الجندويلي”، إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة، بعد أسبوع من الترقب لإنهاء إجراءات عودة جثمانه.

4 ضحايا آخرين في الطريق

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الجمعة الماضي، حيث وقع ماس كهربائي مفاجئ في المسكن الذي يقيم فيه العمال بمدينة الرياض، مما أسفر عن وفاة 6 أشخاص جميعهم من أبناء محافظة الفيوم.

وتترقب عزبة “يوسف” التابعة لمركز سنهور وصول جثامين 4 من أبنائها المقيمين في المسكن ذاته. وأشار أحد أقاربهم إلى أنه من المقرر مغادرة الطائرة التي تحمل جثامينهم مطار الرياض مساء اليوم، تمهيداً لوصولهم وتشييعهم إلى مثواهم الأخير.

اقرأ أيضًا:.

  • تحرك دبلوماسي ينهي أزمة عودة جثامين 5 عمال ضحايا الصعق الكهربائي للفيوم
  • عقبات تؤخر استعادة ضحيتين.. الخارجية تتدخل لنقل جثامين 6 مصريين توفوا بالرياض