سادت حالة من خيبة الأمل في الأوساط الرياضية النيوزيلندية، عقب خسارة منتخب نيوزلندا أمام نظيره المصري بنتيجة 3-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة فانكوفر، رغم تقدم المنتخب النيوزيلندي بهدف نظيف مع نهاية الشوط الأول.

وحسب موقع rnz النيوزلندي، وصف مدرب نيوزيلندا، دارين بازلي، النتيجة بأنها مؤلمة، مؤكدًا أن فريقه قدم أحد أفضل أشواطه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم قبل أن يفقد زمام المبادرة بعد الاستراحة.

وكان المدافع فين سورمان قد منح منتخب بلاده التقدم في الدقيقة 15 برأسية رائعة، ليحقق “آل وايتس” سابقة تاريخية بتقدمه بين الشوطين للمرة الأولى في مشاركاته بكأس العالم.

لكن المنتخب المصري عاد بقوة في الشوط الثاني، ونجح في قلب النتيجة بتسجيل ثلاثة أهداف خلال 24 دقيقة، حملت توقيع مصطفى زيكو ومحمد صلاح وتريزيجيه، ليحسم الفراعنة المواجهة لصالحهم.

وقال سورمان إن الخسارة كانت “محبطة للغاية” بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق في الشوط الأول، معتبرًا أن منتخب نيوزيلندا منح مصر مساحة أكبر من اللازم للعودة إلى أجواء المباراة وفرض سيطرته على مجرياتها.

وأشادت وسائل الإعلام النيوزيلندية بالتحول الكبير الذي قاده الفراعنة بعد الاستراحة، مؤكدة أن الضغط المصري المتواصل والفاعلية الهجومية حسمتا المواجهة، ومنحتا مصر أول انتصار لها في كأس العالم 2026.

وبهذا الفوز، تصدر المنتخب المصري المجموعة السابعة، بعدما أصبح الفريق الوحيد في المجموعة الذي نجح في تحقيق الفوز، معززًا حظوظه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.