(الهدف) شيء، و(الطريق نحو الهدف) شيء آخر
مرحلة (الطريق نحو الهدف) تشبه واقع السير في طريق مليء بالصعوبات، مثل نقص خدمات الطريق من استراحات وسكن ومطاعم ومتاجر ومحطات وقود، بالإضافة إلى انعدام الإضاءة وأماكن الوقوف، مما يجعل هذه المرحلة صعبة وقاسية.

لكن عند الوصول إلى مرحلة (الهدف)، ستختفي كل هذه الصعوبات وستجد كل ما تحتاجه.

هذا يشبه خطوات المملكة في مرحلة الطريق نحو الهدف الموصلة لرؤيتها 2030.

يشعر المواطن بصعوبة مرحلة الطريق نحو الهدف، وعندما تصل المملكة إلى الهدف، سيحقق ذلك جودة الحياة لكل مواطن.

على الرغم من ذلك، تبذل المملكة جهودًا كبيرة لتخفيف صعوبات مرحلة الطريق نحو الهدف، لضمان وصول المواطن إلى هدفه دون أن تتأثر وظيفته أو معيشته أو مسيرة حياته خلال هذه المرحلة.

كان هذا الوصف عندما سألني أحد القراء عن ما يراه من قصور الصحافة في ممارسة دورها كسلطة رابعة مكلفة بمناقشة معاناة المواطن، والتي يلاحظها من بعض الصعوبات في مشاريع وبرامج (التحول الوطني) لتحقيق رؤية المملكة 2030. أجبت باختصار: إننا نعيش مرحلة الطريق نحو الهدف، وهي مرحلة تحول وتغيير استراتيجيين ليست سهلة، وقد تم مراعاة تخفيف الأعباء عن المواطن قدر الإمكان على الرغم من أن هذه الأعباء ستكون سمة طبيعية لهذه المرحلة.

وعن دور الصحافة، قلت له: إن الصحافة تمثل السلطة الرابعة على الواقع المعاش. إذا تمكنت صحافتنا من إظهار واقع جودة التخطيط الاستراتيجي للرؤية وتماسك المشاريع والبرامج التي حققت وستحقق المزيد من الأهداف المرسومة، فقد أدت دورها بكل كفاءة.

لننتظر جميعًا كيف سنصل إلى هدف رؤيتنا المباركة بالأفعال لا بالأقوال.