ذكرت قناة “فوكس نيوز” أن الجولة الثالثة من الضربات الأمريكية على إيران، التي وقعت فجر الأحد، جاءت بتوجيهات من الرئيس دونالد ترامب، وذلك بعد الهجوم الذي شنه الحرس الثوري الإيراني على سفينة شحن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها أن الرئيس ترامب هو من أصدر الأوامر بشن هذه الضربات.
وأضافت القيادة المركزية أن الولايات المتحدة تفرض تكلفة باهظة على إيران من خلال تقويض قدرتها على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية.
وأوضحت “سنتكوم” في البيان أنها أطلقت الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران بعد الهجوم الذي شنه الحرس الثوري الإسلامي على سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأفادت بأن هذا الهجوم جاء رداً على اعتداء إيراني سابق استهدف سفينة الحاويات “إم في جي إف إس جالاكسي” التي ترفع علم قبرص، ما أسفر عن فقدان أحد أفراد الطاقم المدني وتسبب في أضرار كبيرة بغرفة المحركات وحريق على متن السفينة، مما حال دون استكمال رحلتها.
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في مدينتي بوشهر وعسلوية جنوب إيران فجر الأحد.
وذكرت وكالة “مهر” أنها سمعت دوي انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية أيضاً، فيما أكد التلفزيون الإيراني أن الانفجارات التي وقعت في تشابهار ناجمة عن اعتداء أمريكي على كونارك بمحافظة سيستان وبلوشستان.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى سماع أكثر من 10 انفجارات في مدينة جاسك جنوبي البلاد.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة “تسنيم” بأنه تم حتى الآن تأكيد وقوع 3 انفجارات في بندر عباس و3 أخرى في سيريك.
تأتي هذه الهجمات بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني ليل السبت – الأحد عن إغلاق مضيق هرمز إلى إشعار آخر وحتى انتهاء التدخل الأمريكي في المنطقة.
وذكر الحرس الثوري في بيان له أن إحدى السفن أغلقت أنظمتها مما أدى إلى تعريض الأمن البحري للخطر، مؤكداً أنها تعرضت لإطلاق نار تحذيري وأُجبرت على التوقف.
وشدد الحرس الثوري على أنه “إذا استخدم العدو هذه الواقعة كذريعة وارتكب أي انتهاك جديد ضدنا، فسوف يُواجه رداً شديداً وسيتم استهداف قواعد جديدة للعدو في المنطقة”.

