نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن إيران بدأت في استخدام صواريخ “خيبر شكن” في الهجمات التي تستهدف القواعد الأمريكية بالمنطقة، وذلك منذ تجدد القتال في الشهر الجاري.
وبحسب هؤلاء المسؤولين، تعتمد إيران على مزيج من مسارات الطيران والمناورات والسرعات المختلفة خلال هجماتها، بهدف تضليل منظومات الدفاع الأمريكية.

في وقت سابق، أشارت صحيفة “الجارديان” إلى أن إيران عززت قدرتها على استهداف القواعد الأمريكية والمنشآت الحيوية بالمنطقة، وذلك في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. واستندت الصحيفة إلى تطور برنامج إيران الصاروخي، واستخدام صور الأقمار الصناعية، وتبني تكتيكات عسكرية مشابهة لتلك المستخدمة في الحرب الروسية الأوكرانية.
وقال دان صباغ، محرر الشؤون الدفاعية والأمنية في الصحيفة، إن الهجمات الإيرانية الأخيرة أظهرت تحسنًا ملحوظًا في الدقة والقدرة التدميرية، مما كشف عن نقاط ضعف محتملة في منظومات الدفاع الجوي الأمريكية المنتشرة بالمنطقة.

تطور الصواريخ وتساؤلات حول الدفاعات الأمريكية
استند التقرير إلى الهجوم الذي استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، والتي كانت محمية بمنظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية “ثاد”. وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
وأشار التقرير إلى أن صور الأقمار الصناعية التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية أظهرت تعرض عدد من منشآت القاعدة لأضرار جسيمة. وهذا ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى التحقيق في أسباب عدم تمكن المنظومة الدفاعية من اعتراض الهجوم.
ورأى التقرير أن هذه الحادثة تؤكد استمرار امتلاك إيران لقدرات صاروخية متقدمة، وأن القيادة الإيرانية أصبحت أكثر استعدادًا لاستخدامها ضد الولايات المتحدة.