كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، عن آليات التعامل مع حالات الإصابة بلدغات الثعابين ومدى توافر المصل المضاد لسمومها.

شهدت محافظة الشرقية خلال الأيام الماضية وفاة ثلاثة أشخاص، بينهم أطفال، إثر تعرضهم لدغات ثعابين في حوادث متفرقة بمركز منيا القمح. وكان أحدث هذه الحوادث وفاة الطفلة “ملك” من قرية كفر حسين الطوبجي، التي فارقت الحياة بعد إصابتها بلدغة ثعبان كوبرا أثناء وجودها في محيط الأراضي الزراعية.

قال عبدالغفار في تصريحات لموقع مصراوي إن الوزارة تقدم الرعاية الطبية الآمنة والفعالة لجميع المواطنين، خاصة في حالات الطوارئ. ويتم التعامل مع حالات لدغات الثعابين وفق بروتوكول علاجي معتمد علميًا، يراعي طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.

حسم جدل نقص مصل لدغات الثعابين

وفيما يتعلق بعدم توافر المصل المضاد لسموم الثعابين داخل الوحدات الصحية، أوضح عبدالغفار أن “ذلك لا يرجع إلى نقص في الإمداد، وإنما هو قرار طبي تنظيمي يستند إلى المعايير العلمية وبروتوكولات العلاج المعتمدة”. وأشار إلى أن “المصل المضاد لسموم الثعابين ليس علاجًا يُعطى لكل من تعرض للدغة، إذ إن نسبة من اللدغات تكون من ثعابين غير سامة أو لا تؤدي إلى تسمم يستدعي استخدام المصل. ولذلك فإن قرار إعطائه لا يُتخذ إلا بعد تقييم طبي كامل للحالة بواسطة طبيب داخل مستشفى مجهز”.

وأضاف: “هذا المصل يُعطى عن طريق الوريد وقد يسبب تفاعلات حساسية حادة لدى بعض المرضى، وهو ما يستلزم إجراء اختبار الحساسية مع توافر فريق طبي مدرب وتجهيزات الإنعاش والأدوية اللازمة للتعامل الفوري مع أي مضاعفات محتملة. إضافة إلى متابعة المريض سريريًا وإجراء الفحوصات اللازمة ومراقبة العلامات الحيوية لمدة لا تقل عن 24 إلى 48 ساعة، وهي إمكانات تتوفر بالمستشفيات ولا تتوفر بطبيعة عمل وحدات الرعاية الأولية”.

وشدد على أن البروتوكول المصري، شأنه شأن البروتوكولات الطبية الدولية، يقضي بتوفير المصل داخل المستشفيات العامة والمركزية والنوعية وليس داخل الوحدات الصحية.

لفت المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن المصل متوفر بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية والنوعية، مع جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع الحالات على مدار الساعة.

نصائح مهمة للتعامل مع حالات لدغات الثعابين

وعن تعامل الأهالي مع حالات لدغات الثعابين، قال عبدالغفار إن الأولوية هي سرعة نقل المصاب إلى أقرب مستشفى مجهز. لأن التأخير في الوصول إلى الرعاية المتخصصة أو اللجوء إلى وسائل علاج شعبية قد يمثل خطرًا أكبر من عدم إعطاء المصل في الوحدة الصحية.

الصحة تعلق على وفيات الشرقية بسبب لدغات الثعابين

وبخصوص الوفيات الأخيرة بالشرقية، لفت المتحدث باسم الصحة إلى أن الوزارة تتعامل مع كل حالة وفق الإجراءات الطبية والقانونية المتبعة. ولا يمكن الربط بين وقوع الوفاة ومكان توافر المصل إلا بعد مراجعة التقرير الطبي الكامل. نظرًا لأن شدة التسمم ونوع الثعبان والوقت الذي استغرقه المصاب للوصول إلى المستشفى والحالة الصحية للمريض جميعها عوامل رئيسية تؤثر في النتيجة النهائية.

أكد عبدالغفار استمرار متابعة الوضع الوبائي بالمحافظة وتوفير الأمصال بالمستشفيات ورفع درجة استعداد الفرق الطبية مع تكثيف التوعية للمواطنين بطرق الوقاية والتعامل الصحيح مع لدغات الثعابين حفاظًا على سلامتهم.

اقرأ أيضًا:.

فستان آية السيسي يخطف الأنظار في افتتاح الأوكتاجون.. ومصممته تكشف التفاصيل| صور.

طرق سداد فاتورة كهرباء يوليو 2026 إلكترونيًا من المنزل.

وزير الأوقاف يعلّق على صعود المنتخب لدور الـ16 بكأس العالم.. ماذا قال؟