أعلنت الصحة القابضة عن انتهاء المرحلة الثانية من إجراءات انتقال منسوبي وزارة الصحة إلى 7 تجمعات صحية، حيث تجاوزت نسبة قبول عروض الانتقال 99% بين من أبدوا رغبتهم، وذلك في إطار إجراءات شملت أكثر من 68 ألف موظف وموظفة من الكوادر الصحية والإدارية. ويأتي هذا النجاح امتداداً للمرحلة الأولى التي شملت أكثر من 62 ألف موظف وموظفة، بنسبة قبول تجاوزت أيضاً 99%، مما يرفع إجمالي عدد المشمولين بإجراءات الانتقال خلال المرحلتين إلى أكثر من 130 ألف موظف وموظفة في 10 تجمعات صحية.

شملت المرحلة الثانية تجمعات الأحساء، والطائف، ونجران، وحائل، وتبوك، والحدود الشمالية، وحفر الباطن، بينما شملت المرحلة الأولى تجمعات الشرقية، والقصيم، والرياض الصحي الثاني. وقد تم تنفيذ إجراءات الانتقال وفق الأطر النظامية المعتمدة استناداً إلى قرار مجلس الوزراء رقم (616)، مما يضمن الحفاظ على حقوق المنسوبين ويعزز استقرارهم الوظيفي واستمرار حصولهم على مزاياهم. كما تم استكمال إجراءات التعاقد عبر منصة «قوى»، وضمان استمرارية الأعمال التشغيلية والخدمات المقدمة للمستفيدين.

سبق مرحلة الانتقال برامج تهيئة وتواصل متكاملة تضمنت ورش عمل ولقاءات تفاعلية حضورية وعن بُعد مع الموظفين والموظفات للإجابة عن استفساراتهم وتوضيح الإجراءات والحقوق والمزايا ومناقشة دورهم في المرحلة المقبلة وتطوير بيئات العمل. يُجسد انتقال الكوادر الصحية والإدارية إلى التجمعات الصحية خطوة محورية في مسار التحول الصحي، من خلال تمكين الكفاءات الوطنية ورفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز تكامل مستويات الرعاية بما يدعم تحسين تجربة المستفيد وتسهيل وصوله إلى الخدمات الصحية وفق نموذج الرعاية الصحية السعودي.

هذا يأتي امتداداً لما حققه التحول الصحي من تقدم في مؤشرات صحة المجتمع وجودة الحياة، ومن بينها ارتفاع متوسط العمر المتوقع في المملكة إلى 79.7 عاماً دعماً لمستهدفات رؤية المملكة 2030. تجدر الإشارة إلى أن التجمعات الصحية تمثل ركيزة رئيسة في منظومة تقديم الرعاية الصحية في المملكة، حيث تتولى تقديم خدمات صحية شاملة ومتكاملة للسكان في مختلف المناطق عبر تطبيق نموذج الرعاية الصحية السعودي الذي يضع الإنسان محور اهتمامه ويركز على الوقاية قبل العلاج وتسهيل الوصول إلى الرعاية والارتقاء بجودة الخدمات.