أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أنه ناقش خلال لقائه رئيس البرلمان اللبناني سبل تعزيز العلاقات بين سوريا ولبنان، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وقال الشيباني، في تصريحات أدلى بها من العاصمة اللبنانية بيروت، إن دمشق “منفتحة على الحوار مع حزب الله إذا كان ذلك يصب في مصلحة البلدين”، مشددًا على أهمية الحوار الذي يسهم في الاستقرار والعلاقات الثنائية.

من جانبه، أشار الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع أبلغه بأن “صفحة جديدة” قد فُتحت في العلاقات بين لبنان وسوريا، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين البلدين.

ورحب الرئيس اللبناني بتشكيل اللجنة العليا المشتركة بين بيروت ودمشق، معتبرًا أنها خطوة تهدف إلى الحفاظ على مصالح البلدين وتعزيز التعاون الثنائي.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وأشار إلى أن لبنان حريص على استقرار سوريا، تمامًا كما تحرص سوريا على استقرار لبنان، مؤكدًا استمرار التنسيق بين الجانبين في ملفات ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح.

في سياق آخر، شهدت مدينة دنيبرو جنوب أوكرانيا انفجارًا كبيرًا، فيما حذرت السلطات الأوكرانية من احتمال وقوع هجمات جديدة، داعية السكان للالتزام بإجراءات السلامة.

كما أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد سيفرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا ردًا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف.

من جانبها، أفادت وكالة “تاس” الروسية بمقتل شخصين في هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مقاطعة زابوريجيا.

وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا شنت هجومًا على الأراضي الأوكرانية خلال الليل باستخدام 74 صاروخًا و496 طائرة مسيّرة.

وفي المقابل، نقلت وكالة رويترز عن الجيش الأوكراني إعلانه استهداف مصفاة نفط روسية في مدينة كستوفو ضمن الهجمات المتبادلة بين الجانبين.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ هجوم واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية كييف باستخدام أسلحة بعيدة المدى وعالية الدقة.

وقالت الوزارة إن الضربات استهدفت منشآت عسكرية وأخرى متعلقة بقطاع الطاقة في كييف، مؤكدة أن العملية جاءت ضمن أهدافها العسكرية المعلنة.

وأكد الاتحاد الأوروبي عزمه مواصلة زيادة الضغوط على روسيا ورفع تكلفة الحرب، مشددًا على أن موسكو يجب أن تدرك أنها لا تستطيع تحقيق الانتصار في أوكرانيا.

وأضاف الاتحاد الأوروبي أن إنهاء الحرب يتطلب تعزيز الدعم العسكري المقدم إلى كييف بجانب تكثيف الضغوط على موسكو لدفعها نحو وقف العمليات العسكرية.