دعا الشاعر الكبير أحمد بخيت إلى ضرورة إعادة النظر في كيفية التعامل مع النص القرآني وتدبره بعيداً عن الجمود.

وأشار بخيت إلى أن القرآن الكريم لم ينزل للإعجاز الصرف أو التعجيز، بل جاء في المقام الأول للهداية والتبيان.

وأوضح بخيت، خلال حديثه عن تجربته الفكرية والشخصية مع القرآن، أنه توقف طويلاً خلال رحلته لفهم النص أمام ملاحظة أن التفاسير التقليدية لم تكن تشفي غليله بالكامل في بعض المواضع.

وقال بخيت: “طرحت على نفسي سؤالاً جوهرياً؛ إذا كانت هذه الرسالة الإلهية هي التي سأحاسب بناءً عليها، فكيف لي ألا أفهمها؟ وكان التحدي بالنسبة لي هو الوصول إلى المعنى الذي قامت عليه الحجة.”.

وأضاف الشاعر أنه استند في رؤيته إلى قول الله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}، مما دفعه إلى إزاحة ما قرأه في كتب التفسير جانباً لفترة، والبدء في القراءة التدبرية المباشرة التي تربط بين الآيات والسور وتتأمل دلالاتها السياقية.

واختتم بخيت تصريحه بالإشارة إلى أن هذه المقاربة فتحت أمامه آفاقًا جديدة لفهم أعمق، مؤكداً: “نحن اليوم في حاجة ماسة إلى إعادة دراسة القرآن الكريم بأساليب عصرية، وإضافة علوم ومقاربات جديدة إلى معارف علوم القرآن لتجديد الصلة بالنص الخالد.”.

جاء ذلك خلال استضافة الشاعر أحمد بخيت في بودكاست “كناية” المُذاع عبر منصة وقناة “أثير” الرقمية.

اقرأ أيضًا:.

  • موعد انكسار الموجة.. الأرصاد: ذروة الصيف مستمرة والحرارة شديدة
  • فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027.. تعرف على الموعد