ألقت وزارة السياحة والآثار، الضوء على مكانة الأب في مصر القديمة، في إطار احتفال مصر بـ عيد الأب، حيث أولى المصري القديم الأسرة اهتمامًا كبيرًا، وظهرت صورة الأب في العديد من النقوش والتماثيل والنصوص التي وثّقت دوره في الرعاية والتوجيه ونقل المعرفة عبر الأجيال.
السياحة تلقي الضوء على مكانة الأسرة في مصر القديمة
وتُظهر مشاهد الحياة اليومية على جدران المقابر والمعابد روابط أسرية قوية، عكست القيم التي قامت عليها الأسرة المصرية، والتي ظلت جزءًا أصيلًا من المجتمع عبر آلاف السنين، بما يعكس عمق الترابط الأسري في الحضارة المصرية القديمة.
وفي سياق متصل، استعرضت الوزارة واحدة من أشهر قصص الحب في التاريخ المصري القديم، والتي تجسدت في النقوش التي تصور الملك إخناتون وزوجته الملكة نفرتيتي.
ويُظهر النقش حجم الدعم الذي قدمته الملكة نفرتيتي لزوجها في دعوته الدينية الجديدة، والتي مثلت ثورة فكرية ودينية غير مسبوقة في عصرها، حيث لم تكن مجرد زوجة، بل شريكًا سياسيًا ودينيًا مؤثرًا.
كما ساندت إخناتون في نقل العاصمة إلى “آخت آتون” (تل العمارنة حاليًا بمحافظة المنيا)، ولعبت دورًا محوريًا في نشر تعاليم عبادة الإله آتون، لتظل رمزًا للقوة والتأثير في التاريخ المصري القديم.

