أعلنت وزارة الخارجية السعودية أنها “تدين بأشد العبارات استهداف إيران لناقلتي نفط، سعودية وقطرية، أثناء عبورهما مضيق هرمز”.

وأضافت الوزارة أن “هذه الهجمات الإيرانية غير المقبولة تُشكل اعتداءً على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية”.

وتابعت: “نطالب إيران بالكف الفوري عن جميع الأعمال التي تُهدد أمن المنطقة، وسلامة الملاحة الدولية، وإمدادات الطاقة، ونُحمّل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات، وأضرارها، وتداعياتها”. كما استدعت قطر نائب السفير الإيراني للاحتجاج على استهداف ناقلة في مضيق هرمز.

من جهتها، أعربت الخارجية الإيرانية عن “أسفها للاتهامات القطرية بشأن استهداف ناقلة نفط ‘الركيات'”، معتبرة إياها “مرفوضة ومثيرة للتساؤلات”. وأشارت إلى أن “إيران ملتزمة بما ورد في البند الخامس من مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن بشأن إدارة مضيق هرمز وتقديم الخدمات البحرية”.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا منتصف يونيو الماضي التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تنص على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.