قبلت محكمة جنايات الجيزة استئناف طبيب نساء وتوليد شهير بكرداسة شكلاً وموضوعاً في قضية اتهامه بإجهاض فتيات وحرق الأجنة داخل منزله بقرية كومبرة، في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ”إجهاض القاصرات وحرق الأجنة”.
وخففت المحكمة حكمها وعاقبت الطبيب بالسجن المشدد 5 سنوات بدلاً من 10 سنوات في واقعة إجهاض طفلة، بينما اكتفت بمعاقبته بالحبس سنة واحدة بتهمة حيازة الترامادول.
ترأس هيئة الدائرة المستشار عبد الحميد كامل عبد السميع وضمّت المستشارين أحمد حسن الشريف وحازم رسمي عبد المنعم ومصطفى عبد المنعم زين، وسكرتارية أحمد فتحي ومحمد السيد.
كما أدانت محكمة جنايات بولاق الدكرور بمحكمة جنوب الجيزة الطبيب بالسجن 13 عامًا على خلفية اتهامه بإجهاض فتيات قاصرات وحرق الأجنة وحيازة المخدرات.
وذكرت النيابة العامة في القضية رقم 16095 لسنة 2022 جنايات كرداسة، والمقيدة برقم 5521 لسنة 2022 كلي جنوب الجيزة، أن “أحمد سامي” – طبيب نساء وتوليد – أسقط عمدًا المجني عليها “ك. م” التي لم تبلغ من العمر الثامنة عشر عامًا وآخرين مجهولين، بإجراء جراحة الإجهاض لهن داخل عيادته في قرية كومبرة كرداسة في السابع من ديسمبر 2022.
وجهت النيابة العامة للمتهم تهمة حيازة وإحراز عقار “الترامادول” المخدر بغير قصد الإتجار أو التعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، وكان ذلك بإحدى المراكز الطبية المخصصة للرعاية الطبية.
كما أسندت النيابة العامة للطبيب حيازة وإحراز عقارين “الكيتامين” و”البنزوديازيين” في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، وكان ذلك أيضًا بإحدى المراكز الطبية.
تابعت النيابة العامة أن المتهم أدار مركزًا طبيًا خاصًا دون ترخيص واستخدمه لإجراء عمليات الإجهاض للحمل السفاح، بالإضافة إلى حيازته لمواد مخدرة “ترامادول” دون ترخيص واستخدامها في تلك العمليات غير المشروعة والاتجار بها.
وأشارت تحريات البحث الجنائي إلى أن الطبيب أنشأ وأدار مركزًا طبيًا بدون ترخيص في منزله بقرية كومبرة بكرداسة مستغلاً إياه في إجراء جراحات الإجهاض لمن يرغبن بالتخلص من حملهن سفاحاً مقابل أجر مادي.
كما ذكرت التحريات أن الطبيب المتهم قام بإنشاء غرفة أعلى سطح منزله كمحرقة للتخلص من الأجنة الناتجة عن تلك الجراحات عن طريق الحرق.

