شارك خلف الزناتي، نقيب المعلمين المصريين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، وياسر عرفات، عضو مجلس النواب وعضو إدارة صندوق زمالة المعلمين، في فعاليات جلسة “العدالة في التعليم” التي عُقدت ضمن أعمال الاجتماع السنوي للاتحاد الوطني للتعليم بالولايات المتحدة الأمريكية (NEA)، بمشاركة واسعة من قيادات النقابات التعليمية وخبراء التعليم وصناع السياسات التعليمية بأمريكا.

شهدت الجلسة مناقشات موسعة حول سبل تحقيق العدالة التعليمية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب وتوفير بيئة تعليمية عادلة وشاملة، بما يسهم في رفع جودة التعليم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجه الأنظمة التعليمية في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة.

وأكد خلف الزناتي، خلال مشاركته في الجلسة، أن العدالة في التعليم تمثل أحد أهم ركائز بناء المجتمعات وتحقيق التنمية، مشددًا على أن ضمان حصول جميع الطلاب على تعليم جيد دون تمييز يتطلب سياسات تعليمية عادلة واستثمارات مستدامة في تطوير المدارس وتأهيل المعلمين وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

وأشار نقيب المعلمين إلى أن المعلم يظل العنصر الأساسي في نجاح أي عملية تطوير تعليمي، وأن توفير بيئة عمل مناسبة وبرامج تدريب مستمرة وضمان الحقوق المهنية للمعلمين ينعكس بصورة مباشرة على جودة التعليم ومخرجاته، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين النقابات التعليمية على المستوى الدولي لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات.

نقيب المعلمين: المشاركة في الاجتماع تأتي في إطار الحرص على تعزيز التواصل مع المؤسسات والنقابات التعليمية الدولية

وأوضح الزناتي أن مشاركة نقابة المعلمين المصرية في الاجتماع السنوي للاتحاد الوطني للتعليم تأتي في إطار حرصها على تعزيز التواصل مع المؤسسات والنقابات التعليمية الدولية والاستفادة من التجارب العالمية في تطوير التعليم بما يخدم مصالح المعلمين ويسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية.

من جانبه أوضح ياسر عرفات، عضو مجلس النواب وعضو مجلس إدارة صندوق زمالة المعلمين، خلال أعمال الجلسة أن المناقشات المتعلقة بآليات دعم العدالة التعليمية ركزت على دور النقابات في حماية حقوق المعلمين والدفاع عن حق جميع الطلاب في الحصول على تعليم عالي الجودة، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار الدولي حول القضايا المشتركة التي تواجه قطاع التعليم.

وأشار إلى عدد من المحاور المهمة منها الحد من الفجوات التعليمية وتحقيق المساواة في فرص التعلم ودعم الفئات الأكثر احتياجًا إلى جانب مناقشة تأثير التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي على تحقيق العدالة في التعليم وضرورة وضع سياسات تضمن استفادة جميع المتعلمين من هذه التحولات دون إقصاء.

وتأتي مشاركة وفد نقابة المعلمين المصرية في الاجتماع السنوي للاتحاد الوطني للتعليم بالولايات المتحدة الأمريكية ضمن جهود النقابة لتعزيز حضورها في المحافل الدولية وتوسيع مجالات التعاون مع النقابات والمنظمات التعليمية العالمية بما يسهم في نقل الخبرات الدولية ودعم قضايا المعلمين وتعزيز الدور الذي تقوم به النقابة في خدمة أعضائها والارتقاء بمهنة التعليم.