أثار قرار إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، الاستغناء عن سبعة لاعبين من صفوف الفريق الأول لكرة القدم، حالة من الجدل، خاصة أن بعضهم كان لا يزال مرتبطًا بعقود مع النادي. يأتي ذلك في وقت يمر فيه الفريق بأزمة تتعلق بإيقاف القيد.
جاء رحيل اللاعبين دون حصول الزمالك على أي مقابل مالي، رغم إمكانية الاستفادة منهم من خلال البيع أو الإعارة. هذا الأمر يطرح تساؤلات حول كيفية إدارة ملف القائمة، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى تدعيم صفوفه استعدادًا للمنافسات المقبلة، وعلى رأسها دوري أبطال إفريقيا.
بدأت قائمة الراحلين بالرباعي الشاب: أنس وائل وأيمن أمير عبدالعزيز وأحمد مجدي وعبدالرحمن كمال، حيث تم إبلاغهم في البداية بأنهم خارج القائمة الأولى مع وجود اتجاه لإبرام عقود جديدة معهم تمهيدًا لقيدهم في القائمة الثانية. لكنهم فوجئوا لاحقًا بإبلاغهم بعدم وجودهم ضمن معسكر الفريق وضرورة البحث عن أندية جديدة، لينتهي الأمر برحيلهم عن الزمالك دون الاستفادة من أي عائد مالي.
كان بإمكان النادي تسويق بعض هؤلاء اللاعبين سواء بالبيع أو الإعارة، خاصة أن بعضهم لا يزال مرتبطًا بعقود مع القلعة البيضاء. كما امتدت قرارات الاستغناء إلى التونسي سيف الدين الجزيري، الذي كان يتبقى في عقده مع الزمالك موسم آخر. ورغم ارتباط اللاعب بعقد ورغم وجود اهتمام سابق بضمه من أندية أخرى، مثل الإفريقي التونسي، انتهت علاقته بالزمالك بفسخ التعاقد دون تحقيق أي استفادة مالية.
لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ تقرر استبعاد سيف فاروق جعفر وأحمد محمود من قائمة الفريق، رغم وجودهما في المعسكر خلال الفترة الماضية. فوجئ اللاعبان بقرار الرحيل ليصبحا ضمن قائمة المغادرين للنادي دون مقابل مالي.

