أفادت لبناني-يطالب-بوقف-القصف-الإس-394739/">الرئاسة اللبنانية، في بيان لها اليوم الجمعة، بأن الرئيس جوزيف عون ناقش مع قائد الجيش التحضيرات اللازمة لتنفيذ ما جاء في صيغة الإطار المتعلقة بالمناطق التجريبية.
كما استعرض عون مع قائد الجيش الأوضاع الأمنية في الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
وذكرت شبكة «CNN» أن الرئيس اللبناني يربط استمرار المفاوضات مع إسرائيل ببدء انسحابها من جنوب لبنان.
وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي: لسنا بحاجة إلى إذن للبقاء في لبنان
في وقت سابق، صرح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنهم لم يطلبوا إذناً من أي جهة للدخول إلى لبنان، مشيراً إلى أنهم ليسوا بحاجة إلى إذن للبقاء أيضاً.
وأضاف كاتس أنهم سيستمرون في البقاء في لبنان، وسيعملون على نزع سلاح حزب الله من كافة الأراضي اللبنانية.
وأوضح أنهم أقاموا منطقة أمنية قوية تمتد من البحر غرباً حتى الشقيف وجبل الشيخ شرقاً، مشيراً إلى أن المنطقة العازلة خالية من السكان والبنى التحتية العسكرية فوق الأرض وتحتها، وذلك لحماية سكان الجليل بحسب قوله.
لبنان يشترط انسحاب القوات الإسرائيلية من منطقتين تجريبيتين في الجنوب
كشف مصدر دبلوماسي مطلع لوكالة فرانس برس أن لبنان اشترط انسحاب القوات الإسرائيلية من منطقتين تجريبيتين في جنوب البلاد قبل الموافقة على المشاركة في الجولة المقبلة من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، المقررة في روما يومي 15 و16 يوليو الجاري برعاية الولايات المتحدة.
وأوضح المصدر أن هذا الشرط يأتي ضمن تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري الذي وقعه الطرفان في واشنطن أواخر الشهر الماضي، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية مقابل انتشار الجيش اللبناني، بالإضافة إلى بنود أخرى تتعلق بالترتيبات الأمنية.
روما تستضيف الجولة المقبلة
كانت خمس جولات تفاوض قد عُقدت سابقاً في واشنطن، قبل أن تعلن الولايات المتحدة نقل المفاوضات إلى العاصمة الإيطالية روما، وهو ما أكده مسؤولون إيطاليون وإسرائيليون خلال الأيام الماضية.
وبحسب المصدر، أبلغت واشنطن الجانبين اللبناني والإسرائيلي أن الاتفاق الإطاري يمثل بداية مرحلة جديدة من التفاوض وأن استضافة المباحثات خارج الولايات المتحدة ستسهل التواصل المباشر بين المفاوضين والقيادات السياسية في البلدين.
ضمانات أمريكية باستمرار الوساطة بين لبنان وإسرائيل
وأشار المصدر أيضاً إلى أن لبنان حصل على تطمينات أمريكية بشأن استمرار مستوى الانخراط الأمريكي في إدارة المفاوضات رغم نقلها إلى روما. وأكد أن بيروت لم تحسم بعد قرار المشاركة بانتظار تنفيذ إسرائيل الانسحاب من أول منطقتين تجريبيتين.

