استقبل السيسي-يوجه-وزير-التعليم-بتنفيذ-إصلاح-556525/">الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم بمدينة العلمين، اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.
ويترقب الشارع المصري صدور الحركة العامة لتنقلات ضباط الشرطة لعام 2026، والتي تتضمن ترقية ونقل عدد كبير من قيادات وضباط وزارة الداخلية، في إطار استراتيجية تطوير الأداء الأمني وضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التحديات الأمنية الراهنة.
تُجرى حركة التنقلات سنويًا خلال شهر يوليو بهدف تعزيز المواقع الأمنية بعناصر جديدة ودعم القيادات الواعدة من خلال الترقية والندب لمواقع جديدة تتيح لها تقديم أفضل ما لديها من قدرات.
يتم عرض حركة تنقلات الشرطة على رئيس الجمهورية لاعتمادها بعد الانتهاء من إعدادها كل عام.
من المقرر أن تأتي الحركة مواكبة لتوجهات الدولة في تصعيد العناصر الشابة المؤهلة والاستفادة من الخبرات الأمنية المتميزة لتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والانضباط في الأداء، تأكيدًا على حرص وزارة الداخلية على مواصلة البناء المؤسسي وتطوير منظومة العمل الأمني بكافة قطاعاته.
تركز حركة تنقلات الشرطة على:.
- تعزيز مواقع العمل الميداني والخدمي بالعناصر المتميزة ذات الكفاءة والخبرة، لتحقيق فاعلية أكبر في الأداء الأمني، خاصة في مديريات الأمن والمواقع الجماهيرية.
- تصعيد قيادات الصف الثاني من الضباط المتميزين لتولي مناصب قيادية بما يضمن الاستمرارية وتجديد الدماء داخل المؤسسة الأمنية.
- توسيع قاعدة الاعتماد على التكنولوجيا الأمنية الحديثة عبر الدفع بعناصر مدربة في مجالات الأمن السيبراني والتحول الرقمي ومكافحة الجرائم المستحدثة.
حركة تنقلات وترقيات الشرطة لعام 2025 صدرت بتاريخ السادس والعشرين من يوليو 2025، حيث أصدرت وزارة الداخلية بيانًا تفصيليًا بحركة تنقلات وترقيات لقيادات الشرطة بعد اعتمادها من اللواء محمود توفيق. وأكدت الوزارة في بيانها:.
“إدراكًا لأهمية مواصلة الارتقاء بآليات العمل الشرطي وتطويرها لمواجهة التحديات الأمنية المتسارعة، فقد جاءت حركة ترقيات وتنقلات ضباط الشرطة لعام 2025 مواكبة لسياسة الدولة في تصعيد العناصر الشبابية لتعظيم الاستفادة بها في كافة مجالات العمل الأمني وإعداد جيل جديد من القيادات الشرطية المستقبلية.”.
وفي هذا الصدد جاءت أبرز مؤشرات الحركة كالتالي:.
- تصعيد عدد من مساعدي الوزير خلفًا لمن بلغوا السن القانونية.
- تعزيز مديريات الأمن والجهات الخدمية الجماهيرية بعناصر متميزة وظيفيًا للوصول إلى أعلى معدلات الأداء في تقديم الخدمات الأمنية للمواطنين.
- مراعاة الظروف الاجتماعية والصحية للضباط تحقيقًا للاستقرار الاجتماعي والنفسي والوظيفي.

