شهدت مسيرة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر محطات تاريخية فارقة أثرت في تاريخ مصر والعالم العربي. وكانت مشاركته في حرب فلسطين عام 1948 ضمن كتيبة المشاة السادسة من أبرز التجارب التي شكلت وعيه السياسي، حيث كشفت له الحرب ضعف الاستعدادات العسكرية وفضيحة الأسلحة الفاسدة التي اعتُبرت من الأسباب الرئيسية لهزيمة الجيش المصري آنذاك.
حركة الضباط الأحرار
تحل الذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة، وهي مناسبة وطنية خالدة قادتها حركة الضباط الأحرار في عام 1952 للإطاحة بالحكم الملكي وإنهاء الاحتلال البريطاني. مثلت الثورة نقطة تحول جوهرية في التاريخ المصري والعالمي، حيث أرست مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية.
وتولى ناصر المسؤولية في زمن ثورات التحرر من الاستعمار، وكان هو أحد أبطالها بقيادته لثورة يوليو المجيدة، التي أنهت عصورًا من السيطرة الأجنبية على مقدرات هذا البلد وأعادت حكم مصر لأبنائها ووضعتها على طريق المستقبل والحرية والتنمية.
وفي هذه المناسبة، ترصد “فيتو” أبرز المعلومات عن علاقة السيسي وناصر بمناسبة الذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة، تلك الثورة التي دونت بمبادئها العظيمة وأهدافها السامية صفحة مضيئة في سجلات التاريخ المصري تضاف إلى صفحات نضال شعبنا العظيم ودفاعه عن حقه في أن يعيش في وطن مرفوع الرأس وموفور الكرامة.
أرسى الرئيس عبد الفتاح السيسي مبدأ الرئيس الإنسان الذي يتواصل مع الجميع ويشعر ويتجاوب مع مشاكل المواطنين، فضلاً عن تقديم الشكر للنبلاء من المواطنين.
كما أعاد الرئيس الاعتبار لأسماء أبناء مصر المخلصين على مر العصور من رؤساء ونبلاء وقيادات قضائية وعسكرية وشرطية، بالإضافة إلى العديد من مختلف فئات الشعب المصري.
إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على حاملة الطائرات “ميسترال”
– الرئيس السيسي يعلن دائمًا الوفاء لمن أدوا رسالة ودورًا في سبيل هذا الوطن وأنه لا ينسى أي قائد مهم مر عليه من الزمان طالما قدم لمصر وحمى شعبها وحرره من أي فساد أو إدارة خارجية كانت تسيطر عليه. حيث تم إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على حاملة الطائرات “ميسترال” تخليدًا لذكراه وكذلك تكريمًا لجهوده التي بذلها داخل الجيش المصري.
– أحاديث الرئيس السيسي عن رموز الوطن والشهداء تحمل حسًا إنسانيًا عاليا، حيث أعلن التقدير مرات عديدة للزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
الراحل جمال عبدالناصر
– تكريم الرئيس لقادة ثورة يوليو حيث اعتبرهم رجالاً لا يمكن نسيانهم لأن مصر هي بلد الوفاء وقائدها رمز الوفاء. قال السيسي خلال احتفالات ثورة 23 يوليو: “إن مصر غنية بأبنائها، ويمر الزمن وتتغير طبيعة التحديات التي تواجه وطننا، ويبقى الشعب المصري دوماً على قدر تلك المسؤوليات العظيمة وأن ثورة 23 يوليو ألهمت الشعوب عبر العالم والتحرر الوطني أصبح حقيقة واقعية وتجسدت فيها آمال المصريين. نتذكر اسم الراحل جمال عبدالناصر الذي وضع اسم مصر في مكانة عالية إقليميًا وعالميًا.”.
– أكد الرئيس المصري على مواصلة العمل لتحقيق التنمية وبناء وطن قوي في جميع المجالات. كما وجه الرئيس السيسي التحية والتقدير في العديد من المناسبات إلى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
– تولى ناصر المسؤولية في زمن ثورات التحرر من الاستعمار، وكان هو أحد أبطالها بقيادته لثورة يوليو المجيدة التي أنهت عصورًا من السيطرة الأجنبية على مقدرات هذا البلد وأعادت حكم مصر لأبنائها ووضعتها على طريق المستقبل والحرية والتنمية.
– وصف السيسي عبدالناصر بأنه رجل من أخلص أبناء مصر، اجتهد وفق محددات عصره ومقتضيات الزمان الذي عاش فيه، وكان حريصاً في كل الأحوال على مصلحة هذا الوطن وحريته وكرامة شعبه.
تحقيق التنمية الوطنية الذاتية ومحاربة الفقر والجهل والمرض
– تطرق الرئيس السيسي بالحديث عن الزعيم حينما كان مرشحًا للرئاسة عام 2014. حينما سئل عن رأيه في تشبيهه بالرئيس الراحل قال السيسي المرشح الرئاسي آنذاك، في حوار مع الإعلاميين إبراهيم عيسى ولميس الحديدي: “تشبيهي بعبدالناصر كتير. مستوى ومقام وقدرة وإمكانيات في عصره خارج كل الحسابات… يا رب أكون زيه… كان شخصية عظيمة وكان يحب مصر.”.
– أكد الرئيس السيسي أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر تجسدت في مسيرته آمال الشعب المصري نحو الاستقلال والكرامة وآمن بقدرة الشعب المصري على تحقيق التنمية الوطنية الذاتية ومحاربة الفقر والجهل والمرض.
– أشار السيسي إلى أن عبدالناصر ألهم ثورات التحرر في كافة أرجاء العالم وآمن بقدرة الشعب المصري على تحقيق التنمية الوطنية الذاتية ومحاربة الفقر والجهل والمرض الذين تسبب فيهما قرون من الاستعمار الأجنبي واستغلال خيرات ومقدرات الوطن.
الذكرى المئوية لميلاد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر
– احتفل الرئيس السيسي خلال فترة حكمه بالذكرى المئوية لميلاد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وجاءت أبرز رسائل السيسي خلال كلمة الاحتفال كالتالي:.
- – تحتفل مصر اليوم بالذكرى المئوية لمولد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر الذي تجسدت في مسيرته آمال الشعب المصري نحو الاستقلال والكرامة وعبر عن تلك الآمال بإخلاص وكبرياء وبذل أقصى الجهد لوضع مصر في المكانة العالية التي تستحقها إقليمياً ودولياً. حمل له الشعب المصري وفاءً لم ينقطع برحيله واستمر اسمه بعده رمزاً وعنواناً لتطلع الشعب المصري لسيادته على مستقبله ومصيره.
- – تولى الزعيم جمال عبدالناصر المسئولية في زمن ثورات التحرر من الاستعمار التي كان هو أحد أبطالها بقيادته لثورة يوليو المجيدة التي أنهت عصوراً من السيطرة الأجنبية على مقدرات هذا البلد وأعادت حكم مصر لأبنائها وضعتها على طريق المستقبل والحرية والتنمية.
- – امتد تأثير عبدالناصر ليُلهم ثورات التحرر ليس فقط في المنطقة العربية ولكن في كافة أرجاء العالم حيث كان نضال الشعب المصري تحت قيادته ملهماً وحافزاً لحركات التحرير في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية مما رفع اسم مصر ومكانتها عالياً وباتت رمزاً عالمياً لمبادئ الكرامة الوطنية والاستقلال وعدم الانحياز في السياسة الدولية.
- – كما آمن جمال عبدالناصر بقدرة الشعب المصري العظيم على تحقيق التنمية الوطنية الذاتية ومحاربة الفقر والجهل والمرض الذين تسبب فيهما قرون من الاستعمار الأجنبي واستغلال خيرات ومقدرات الوطن وغيره من شعوب العالم فأولى تحقيق العدالة الاجتماعية أهمية خاصة لإعطاء الأغلبية الكاسحة من أبناء هذا الوطن فرص الحياة الكريمة.
- – تحية تقدير وإجلال نتوجه بها لرجل من أخلص أبناء مصر جمال عبدالناصر الذي اجتهد وفق محددات عصره ومقتضيات الزمان الذي عاش فيه وكان حريصاً دائماً على مصلحة هذا الوطن وحريته وكرامة شعبه.
- – ونحن إذ نواصل هذه المسيرة باذلين أقصى الجهد لتحقيق المصالح العليا لمصر التي تضاعف عدد سكانها خمس مرات منذ عام 1952 إلى ما يزيد عن 100 مليون اليوم فإننا نجدد العهد على أن تكون مصلحة مصر وسلامة أراضيها هما المبتغى ورخاء شعبها وأمنه واستقراره هما الوجهة والمقصد. حفظ الله مصر وسدد على طريق الخير والتقدم جهود أبنائها المخلصين.

