برعاية السيد الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وفي إطار فعاليات المؤتمر الدولي الأول للرعاية الحرجة للأطفال (PICU 2026)، الذي نظمته مديرية الشئون الصحية بالقاهرة برئاسة الأستاذ الدكتور تامر مدكور، رئيس قطاع الشئون الصحية بالقاهرة، سجلت الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان حضورًا علميًا بارزًا. حيث ترأس السيد الدكتور أيمن محمد عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، إحدى أبرز الجلسات الحوارية بالمؤتمر، والتي ناقشت مستقبل التكامل بين الصحة النفسية والرعاية الحرجة للأطفال.
الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان تؤكد ريادتها العلمية في المؤتمر الدولي الأول للرعاية الحرجة للأطفال (PICU 2026)
وشهدت الجلسة مشاركة الأستاذة الدكتورة شويكار البكري، أستاذ الأمراض النفسية ورئيس وحدة الطب النفسي بكلية الطب – جامعة بنها، والدكتورة وفاء محمود موسى، وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية للطب الرياضي بوزارة الشباب والرياضة. حيث دار حوار علمي حول أهمية إدماج خدمات الصحة النفسية في منظومة الرعاية الحرجة وتعزيز التعاون بين مختلف التخصصات الطبية بما يواكب أحدث الممارسات العالمية في تقديم الرعاية الصحية الشاملة.
وأكدت الجلسة أن الصحة النفسية لم تعد تخصصًا منفصلًا، بل أصبحت ركيزة استراتيجية في المنظومة الصحية الحديثة. وأن تحقيق أفضل النتائج العلاجية يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين جميع التخصصات بما يضمن تقديم خدمة صحية متكاملة تتمحور حول احتياجات المريض.
الدكتور أيمن محمد عباس يترأس جلسة حوارية بمشاركة نخبة من كبار الخبراء.. ورسالة واضحة: الصحة النفسية شريك أساسي في مستقبل الرعاية الصحية المتكاملة
وفي ختام الجلسة، أكد الدكتور أيمن عباس أن الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها العلمية والمهنية من خلال المشاركة الفاعلة في المحافل الطبية الكبرى وبناء شراكات مؤسسية تسهم في تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بجودة الرعاية.
وأضاف: “نعمل وفق رؤية وزارة الصحة والسكان على ترسيخ مفهوم الرعاية الصحية المتكاملة، إيمانًا بأن الصحة النفسية عنصر أساسي في نجاح المنظومة العلاجية. وستواصل الأمانة العامة دورها العلمي والمهني في دعم السياسات الصحية وتأهيل الكوادر وتعزيز التكامل بين مختلف التخصصات بما يحقق أفضل مستويات الرعاية للمواطن المصري مواكبة لتوجهات الدولة نحو نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة.”
.

