أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت ممولًا رئيسيًا مرتبطًا بالمرشد الإيراني، بالإضافة إلى عدد من شركات الصرافة الإيرانية وشركات واجهة، في إطار جهودها لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.

وقالت الوزارة في بيانها اليوم الجمعة إن هذه العقوبات تأتي عقب استئناف إيران لهجماتها على الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وأوضحت أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) اتخذ إجراءات بحق رجل الأعمال الإيراني المقيم في دبي، علي أنصاري، الذي يشرف على شبكة عالمية من الأصول تعود بالنفع على مجتبى خامنئي وعدد من كبار مسؤولي النظام والحرس الثوري الإيراني.

وأضافت الخزانة الأمريكية أن أنصاري استغل علاقاته داخل النظام الإيراني لتكوين شبكة واسعة من الأصول والعقارات التجارية في الخارج، متهمة إياه باختلاس أموال عامة وتحويلها إلى استثمارات في عدة دول، بينها ألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة وقبرص والإمارات العربية المتحدة، عبر شركة سمارت جلوبال ليمتد القابضة. وأكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الوزارة ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لعزل المرشد الإيراني ونخبة النظام عن النظام المالي العالمي، مشيرًا إلى أن هذه الأصول ستظل محفوظة للشعب الإيراني.

وأوضحت الخزانة الأمريكية أن العقوبات استندت إلى الأوامر التنفيذية أرقام 13902 و13876 و13224، التي تستهدف القطاعين المالي والبترولي الإيرانيين والمرشد الإيراني وحلفاءه، إضافة إلى الكيانات المرتبطة بالإرهاب.

كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على ثلاث شركات صرافة إيرانية رئيسية، وهي محمد درباني وشركاؤه للصرافة، ولافاساني وشركاؤه للصرافة، ومحسن خندان وشركاؤه للصرافة. وقد اتهمت الوزارة هذه الشركات بإدارة وتحويل مليارات الدولارات سنويًا لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات باستخدام شبكات من الشركات الوهمية. وشملت العقوبات أيضًا شركتي CDM Trading Limited في هونغ كونغ وNaba Alzaki Raw Materials Trading LLC في الإمارات العربية المتحدة باعتبارهما شركتين واجهتين استخدمتا في تنفيذ معاملات مالية لصالح شبكات الصرافة الإيرانية.