قالت وزارة الخارجية الأمريكية، مؤخرًا، إن جهات مرتبطة بالإخوان استخدمت واجهات خيرية وشبكات سرية لإخفاء الأموال ونقلها بهدف دعم الإرهاب، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستتحمل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين، مؤكدًا أن طهران والحوثيين سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، ومعلنًا فرض “عقوبات عسكرية كبيرة” عليهما.
وأضاف ترامب أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة من الحوثيين، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية التي لا تُجري عمليات تخصيب.
من جانبه، قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن إيران “ستدفع ثمنًا باهظًا” إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مؤكدًا أن طهران “ليست مستعدة لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي”.
وأضاف الوزير أن إيران “زجّت بالحوثيين في هذا الصراع، وسنرى ما سيحدث”، معتبرًا أن طهران تتحمل مسؤولية توسيع نطاق التوترات في المنطقة.
وفي تصريحات أخرى، أفاد وزير الخارجية الأمريكي بأن “إيران تتوسل إلينا للتوصل إلى اتفاق”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتصالات أو المفاوضات.

