أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، مؤخرًا، أن الولايات المتحدة قد صنفت مسؤولًا بارزًا في جماعة الإخوان و6 أفراد وكيانات كجهات إرهابية. وأوضحت الوزارة أن الولايات المتحدة ملتزمة بتفكيك البنية التحتية المالية التي تدعم جماعة الإخوان، وذلك وفقًا لاستراتيجيتها لمكافحة الإرهاب، حسبما أفادت به القاهرة الإخبارية.

في سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستتحمل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين، مشددًا على أن طهران والحوثيين سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، وأعلن فرض “عقوبات عسكرية كبيرة” عليهما.

وأضاف ترامب أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة من الحوثيين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية التي لا تُجري عمليات تخصيب.

من جانبه، أكد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أن إيران “ستدفع ثمنًا باهظًا” إذا استمر الوضع على ما هو عليه. وأوضح أن طهران “ليست مستعدة لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي”.

كما أضاف الوزير أن إيران “زجّت بالحوثيين في هذا الصراع، وسنرى ما سيحدث”، معتبرًا أن طهران تتحمل مسؤولية توسيع نطاق التوترات في المنطقة.

وفي تصريحات أخرى، قال وزير الخارجية الأمريكي إن “إيران تتوسل إلينا للتوصل إلى اتفاق”، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتصالات أو المفاوضات.