طلبت وزارة الخارجية الأمريكية من بعثاتها الدبلوماسية في الشرق الأوسط إعداد خطط بديلة لضمان استمرار العمل الميداني بأقل عدد ممكن من الموظفين.

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مصادر مطلعة في وزارة الخارجية أن هذه الخطط تهدف إلى الحفاظ على عمل السفارات في المنطقة، في ظل الحرب المستمرة مع إيران والتي لا تظهر أي مؤشرات على قرب انتهائها، مع منح الموظفين الذين جرى نقلهم خيار تقليص مهامهم تدريجيًا.

وأوضحت المصادر الدبلوماسية أن الخطط الجديدة لم تُعتمد بشكل نهائي بعد بين الإدارات المعنية، كما أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت إجراءات التقليص ستُطبق على جميع السفارات التي تعمل حاليًا بعدد مخفض من الموظفين.

ومع ذلك، تشير هذه التطورات إلى أن وزارة الخارجية لا تتوقع عودة مستويات التوظيف في المنطقة إلى طبيعتها قريبًا، وسط التهديد الوشيك باندلاع حرب شاملة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لشبكة «سي إن إن» إن الوزارة لا تناقش مداولاتها الداخلية أو خطط الطوارئ الخاصة بكل بعثة دبلوماسية، مشيرًا إلى أنها تراجع باستمرار الوضع الأمني ومستويات التوظيف في كل بعثة وفقًا للظروف المتغيرة على الأرض، وتعدل أعداد الموظفين بحسب الحاجة الفعلية.

وأضاف المتحدث أن سلامة وأمن الموظفين الأمريكيين وعائلاتهم تظل الأولوية القصوى للوزارة، حيث تواصل تقييم الأوضاع الأمنية في أنحاء المنطقة واتخاذ القرارات المتعلقة بوضع كل بعثة بناءً على مجموعة من العوامل الأمنية والتشغيلية، بالتنسيق الوثيق بين البعثات وواشنطن.

وأكد أن التعامل مع شؤون الموظفين، بما في ذلك طلبات التقليص الفردية، يتم على أساس كل حالة على حدة.