قال قائد حركة أنصار الله اليمنية، عبد الملك الحوثي، إن العالم اليوم يواجه “أطغى الطغاة على مر التاريخ”، بدءًا من الحركة الصهيونية وصولًا إلى الموالين لها.

وأضاف الحوثي خلال كلمة مصورة له اليوم الخميس، أن هؤلاء الطغاة يسعون حاليًا لاستغلال الإنسان بما يخدم أهدافهم الشيطانية ويحقق أطماعهم الرهيبة.

وأشار الحوثي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ومن يدور في فلكهما يمثلون مصدر الشر الذي يهدد الاستقرار العالمي، من خلال نهب ثروات الشعوب وشن الحروب، بدءًا من فلسطين وغيرها.

وأكد قائد حركة أنصار الله أن المخطط الصهيوني يقف خلف كل الحروب في المنطقة، تحت قاعدة تغيير “الشرق الأوسط” بهدف إقامة “إسرائيل الكبرى”.

ولفت الحوثي إلى أن أمريكا وإسرائيل لا تحترمان أي اتفاقات دولية أو قرارات أممية، ويتباهيان بإبادة شعوب وحضارات.

وتابع الحوثي أن من يتحرك من أبناء الأمة وأحرارها إنما يتحرك من منطلق صحيح في الفطرة الإنسانية لنصرة المظلومين ورفض الاستعباد.

وأشار إلى أن مسؤولية الأمة الإسلامية واضحة في الجهاد ضد المخطط الصهيوني.

وأوضح الحوثي أن “العدو الإسرائيلي لا يلتزم بأي اتفاقات أو قيم”، مشيرًا إلى أنه قتل أكثر من ألف شهيد فلسطيني منذ اتفاق وقف إطلاق النار، بينما إذا قُتل جندي إسرائيلي واحد تقوم القيامة ويلام الفلسطينيون.

وقال الحوثي إن المطلوب هو أن تكون هذه الاستباحة مقبولة لدى الشعوب العربية والإسلامية، وألا يكون هناك أي تحرك جاد ضدها.

وأشار إلى أن العدو يقوم بوضع خطوطه الملونة في غزة ولبنان، معتبرًا أنها في الواقع “احتلال وظلم ومصادرة لأراضي أبناء الأرض”.

وأضاف أن العدو يتباهى بنسف كل معالم الحياة من غزة إلى جنوب لبنان عبر حرق الأراضي والمنازل وقتل الأطفال.

وذكر الحوثي أن العدو يقوم بكل “موبقاته” متنكرًا لكل الاتفاقات، وإن الهدف هو الضغط لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

وأشار إلى توسيع العدو للبؤر الاستيطانية ومصادرة بيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية على يد “العصابات الإسرائيلية المجرمة”.

وأكد الحوثي أنه لا يوجد أفق على المستوى العام والدولي لأي مفاوضات سلام، لأن العدو يتنكر لأي اتفاق ويسعى لإضاعة القضية الفلسطينية.

وأضاف أن جرائم العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني تتصاعد، ولا سيما تلك المتعلقة باغتصاب النساء والرجال.