قال الجيش الإيراني، في بيانٍ له، إن عمليات الطائرات المسيرة ضد القواعد الأمريكية في المنطقة ستستمر حتى تحقيق النصر النهائي، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة عن استئناف فرض الحصار البحري على إيران، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب عن هذا الإجراء مساء أمس الاثنين.
وأوضحت القيادة المركزية في بيان لها: “استأنفت القوات الأمريكية الحصار البحري على السفن العابرة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية اليوم الساعة الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة”.
كما أفادت القيادة بأن هناك أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية ومئات الطائرات العسكرية منتشرة في أنحاء الشرق الأوسط.
وشددت القيادة المركزية على أن القوات الأمريكية ستبقى متأهبة وجاهزة للتدخل الفوري عند الحاجة.
ومن جهة أخرى، أعلنت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني مساء الثلاثاء أن “مذكرة التفاهم” مع الولايات المتحدة لم تعد سارية المفعول.
وذكرت اللجنة أن الولايات المتحدة هي من بدأت الحرب رسميًا وانتهكت بنود المذكرة.
وفي تصريح له، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني فدا حسين مالكي لموقع “تابناك”: “مع هذا التوجه الحالي لم يعد هناك أي جدوى من مواصلة المفاوضات وتنفيذ التفاهم، وإذا واصلت واشنطن تصرفاتها فإن نطاق الحرب سيشمل المنطقة بأكملها”.
وأضاف: “إذا لم يتم إيقاف تهديدات ترامب في أسرع وقت ممكن، فسوف يواجه العالم أزمة جديدة”.
مالكي: ترامب يتصرف بما يخالف الاتفاق
وأشار مالكي إلى تصرفات الولايات المتحدة قائلاً: “إن سبب هذا الوضع هو أن ترامب يتصرف بما يخالف الاتفاق الذي وقعه بنفسه مع رئيس بلادنا.. لقد انتهك ترامب معظم بنود مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندًا ولم تكن إيران هي المبادر في أي من هذه الحالات”.
وتابع مالكي قائلاً: “سواء تعلق الأمر بقضية لبنان، أو التعويضات، أو الملف النووي، أو حتى مضيق هرمز، فقد تصرفت الولايات المتحدة بما يخالف التزاماتها.. فقد تعهدت في مذكرة التفاهم برفع العقوبات المفروضة على النفط والبتروكيماويات ولكن سرعان ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض العقوبات مجددًا”.
يُذكر أن طهران وواشنطن وقعتا في 18 يونيو مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء النزاع الذي بدأ في 28 فبراير.

