شهدت واقعة “جناين الملاحة” بمحافظة الإسماعيلية تطورًا جديدًا، حيث انتهت الأزمة التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الأيام الماضية بالتصالح بين الزوجين، عقب تنازل كل منهما عن المحضر المحرر في الواقعة.

وأكدت مصادر أن التصالح تم بعد الاتفاق على إنهاء الخلافات، مشيرة إلى أنه من المقرر عقد جلسة عرفية خلال الأيام القليلة المقبلة بحضور أطراف الواقعة وعدد من كبار العائلات، لاستكمال إجراءات الصلح وإنهاء الخلاف بصورة نهائية.

وأضافت المصادر أن التنازل عن المحضر جاء بعد تدخلات من مقربين للطرفين، أسفرت عن تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة التي استمرت عدة أيام.

وجاءت هذه التطورات بعد موجة واسعة من التفاعل صاحبت تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة تتهم زوجها وآخرين بتعاطي المواد المخدرة داخل أحد الحدائق العامة بمحافظة الإسماعيلية، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك لفحص الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

باشرت الأجهزة الأمنية والجهات المختصة بمحافظة الإسماعيلية التحقيق في الواقعة فور انتشار الفيديو، حيث أكدت مصادر أمنية أن وزارة الداخلية بدأت فحص المقاطع المتداولة للوقوف على ملابساتها والتحقق من صحة ما ورد بها.

توجهت الزوجة، هبة علي، إلى قسم شرطة أول الإسماعيلية وحررت محضرًا اتهمت فيه زوجها بالتعدي عليها بالضرب والسب والقذف، قبل إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية.

كما قررت جهات التحقيق التحفظ على جميع الأشخاص الذين ظهروا في مقطع الفيديو وهم الزوج والزوجة وزوج شقيقة الزوج وفتاتان أخريان لسماع أقوالهم واستكمال التحقيقات بشأن الواقعة.

وبحسب رواية الزوجة، فإنها توجهت إلى المكان بعدما ساورتها الشكوك وقامت بتصوير زوجها ومن كانوا برفقته باستخدام هاتفها المحمول. وأكدت أن الواقعة تطورت إلى مشادات كلامية أعقبها اعتداء متبادل بين عدد من الأطراف قبل أن تنشر مقاطع الفيديو عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي.

أضافت أنها حاولت الاستغاثة بالشرطة فور وقوع الحادث وتحدثت عن سنوات من الخلافات الزوجية مدعية تعرضها للضرب والتهديد بشكل متكرر. وسردت تفاصيل أخرى بشأن حياتها الزوجية تتعلق بزواج عرفي واستمرار الخلافات بينها وبين زوجها، مؤكدة أن هدفها كان المطالبة بحقوقها وحقوق بناتها.

ويشار إلى أن جميع الاتهامات المتداولة جاءت استنادًا إلى رواية الزوجة فقط، ولم يصدر أي رد رسمي من الزوج بشأن ما نُسب إليه. كما لم يصدر حتى الآن أي حكم قضائي نهائي يثبت أو ينفي تلك الادعاءات، فيما لا تزال الإجراءات القانونية تسير وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.

ومع التوصل إلى التصالح والتنازل عن المحضر، طُويت صفحة الخلاف بين الزوجين. بينما تنتظر أطراف الواقعة عقد الجلسة العرفية المرتقبة خلال الأيام المقبلة في خطوة تهدف لإنهاء النزاع بصورة كاملة وإعادة الهدوء بعد الجدل الكبير الذي صاحب الواقعة.

اقرأ أيضا:.

هربت لشقة زايد.. ضبط المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثتها لـ 10 أجزاء بالإسكندرية.