قال الكاتب الصحفي محمد سامي، رئيس قسم الأخبار بموقع مصراوي، إن أزمة العدادات الكودية لا تزال بحاجة إلى قرار حاسم من الحكومة. وأكد أن فلسفة ربط توصيل المرافق بملف التصالح على مخالفات البناء جاءت في الأساس لتشجيع المواطنين على إنهاء إجراءات التصالح، لكن تأخر تنفيذ بعض الإجراءات خلق أزمة جديدة للمواطنين الملتزمين.

وأضاف “سامي” خلال لقائه ببرنامج “اليوم هنا القاهرة” المذاع على قناة مودرن إم تي إي، أن الحكومة سعت إلى تحقيق الاستقرار الاجتماعي من خلال عدم اللجوء إلى إزالة مبانٍ مستقرة داخل الكتل السكنية منذ سنوات، والاعتماد بدلاً من ذلك على ربط توصيل المرافق بإنهاء إجراءات التصالح.

العدادات الكودية أداة لتشجيع التصالح وليس هدفًا في حد ذاتها

أوضح رئيس قسم الأخبار بموقع مصراوي أن العدادات الكودية لم تكن الهدف الأساسي، بل هي وسيلة لدفع المواطنين إلى التقدم بطلبات التصالح. مشيرًا إلى أن فارق تكلفة استهلاك الكهرباء بين العداد الكودي والعداد القانوني يمثل عبئًا يدفع المواطن إلى الإسراع في إنهاء ملف التصالح.

وأشار إلى أن هذه السياسة استهدفت زيادة الإقبال على التصالح قبل انتهاء المدة المحددة، إلا أن التطبيق العملي كشف عن تحديات تتطلب تدخلًا سريعًا من الجهات المختصة.

مواطنون أنهوا التصالح ولم يحصلوا على نماذج المرافق

أكد رئيس قسم الأخبار بـ”مصراوي” أن هناك شريحة كبيرة من المواطنين استجابت لقرارات الدولة وسارعت بإنهاء إجراءات التصالح منذ بدء تطبيق المنظومة. إلا أنهم فوجئوا بتأخر إصدار نماذج المرافق المطلوبة لاستكمال الإجراءات.

وأوضح أن بعض المواطنين سددوا الرسوم المقررة لتعديل نماذج المرافق، ورغم مرور فترة على تقديم الطلبات، لم يحصلوا حتى الآن على النماذج المطلوبة.

تساؤلات بشأن تأخر تفعيل كود 388 بالمراكز التكنولوجية

أشار محمد سامي إلى أنه بعد تصاعد المطالبات الإعلامية والبرلمانية، تم الإعلان عن استحداث الكود 388 داخل المراكز التكنولوجية لتسهيل الإجراءات الخاصة ببعض الحالات. إلا أن المواطنين الذين تقدموا بطلباتهم وسددوا الرسوم ما زالوا ينتظرون الرد.

ووجه “سامي” تساؤلًا إلى الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بشأن موعد البت في هذه الطلبات. مؤكدًا أن المواطنين التزموا بالإجراءات الرسمية وسددوا الرسوم المطلوبة، ومن حقهم معرفة موقف طلباتهم في أسرع وقت.

ازدحام بالمراكز التكنولوجية وضغط على الموظفين

أوضح “سامي” أن المراكز التكنولوجية تشهد ازدحامًا يوميًا من المواطنين الراغبين في إنهاء إجراءات التصالح والحصول على نماذج المرافق. مؤكدًا أن الأزمة لا تعود إلى تقصير الموظفين، وإنما إلى حجم الضغط الكبير على المنظومة.

وأشار رئيس قسم الأخبار بمصراوي إلى أن الموظف يستغرق عدة دقائق لإدخال الطلب الواحد على النظام الإلكتروني، وهو ما يحد من عدد الطلبات التي يمكن إنهاؤها يوميًا، في ظل استمرار تقديم خدمات أخرى داخل المراكز التكنولوجية مثل تراخيص البناء وغيرها من الخدمات.

وشدد الكاتب الصحفي محمد سامي على أهمية الإسراع في حسم ملف العدادات الكودية ونماذج المرافق. مؤكدًا أن المواطنين الذين استجابوا لقرارات الدولة وأنهوا إجراءات التصالح يجب ألا يتحملوا أعباء التأخير الإداري. داعيًا إلى سرعة إصدار القرارات اللازمة لتسهيل الإجراءات وإنهاء حالة الانتظار التي يعيشها آلاف المواطنين.

اقرأ أيضًا:.

رئيس الوزراء: رفع أسعار الكهرباء تم بشكل محدود.

انفراد| زيادة أسعار شريحة واحدة للكهرباء المنزلي والتطبيق بدأ.

رسميا.. “الكهرباء” توحد سعر الكيلووات في العداد الكودي بزيادة 28%.