حذر جراح العيون الدكتور سانجاي غاندي من أن أضرار التدخين لا تقتصر على الرئتين والقلب، بل تمتد أيضًا إلى العينين، إذ يمكن أن تؤدي إلى تلف البقعة الصفراء في الشبكية، ما يهدد الرؤية المركزية الضرورية للقراءة والقيادة والتعرف على الوجوه.
جراح عيون يحذر من 6 علامات تستدعي الانتباه
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح طبيب العيون المتخصص في جراحات المياه البيضاء والليزك والجلوكوما، أن الرؤية المركزية تمكن الإنسان من أداء العديد من الأنشطة اليومية، مثل استخدام الهاتف، والطبخ، والقيادة، وخياطة الملابس، والتعرف على الأشخاص، مشيرًا إلى أن تضرر هذا الجزء من البصر قد يؤدي إلى تشوش أو تشوه أو ظهور بقعة مظلمة في مركز الرؤية، بينما قد تبقى الرؤية الجانبية سليمة.
وأشار إلى أن التدخين يقلل من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الشبكية، ويزيد من الإجهاد التأكسدي داخل العين، ما يرفع خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، والذي يُعد من أبرز أسباب فقدان الرؤية لدى كبار السن، مؤكدًا أن التدخين من أهم عوامل الخطر التي يمكن تجنبها.
علامات تحذيرية تشير إلى تدهور صحة العين
وحدد الطبيب ست علامات تحذيرية قد تشير إلى تدهور صحة العين، تشمل: تشوش الرؤية، وصعوبة قراءة الأحرف الصغيرة، ورؤية الخطوط المستقيمة بشكل متموج، والحاجة إلى إضاءة أقوى أثناء القراءة، وعدم وضوح ملامح الوجوه، وظهور بقعة داكنة في مركز مجال الرؤية.
ونصح غاندي المدخنين، خاصة من تجاوزوا سن الأربعين، بإجراء فحوصات دورية للعين للكشف المبكر عن أي تغيرات في الشبكية، موضحًا أن التشخيص المبكر يساعد في إبطاء تطور المرض والحفاظ على ما تبقى من القدرة البصرية.
وأضاف أن التدخين يزيد كذلك من خطر الإصابة بأمراض أخرى تصيب العين، مثل إعتام عدسة العين (المياه البيضاء)، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى فقدان البصر أو العمى، خاصة إذا ارتبط بالتنكس البقعي.
وأكد جراح العيون أن الإقلاع عن التدخين يظل أفضل وسيلة للوقاية، إذ لا ينعكس أثره الإيجابي على العينين فقط، بل يشمل أيضًا القلب والرئتين والأوعية الدموية وصحة الجسم بشكل عام.

