احتفلت البورصة المصرية اليوم بمراسم قرع جرس التداول، بمناسبة مرور 30 عامًا على إطلاق البنك التجاري الدولي (CIB) لشهادات الإيداع الدولية (GDRs) في الأسواق العالمية.
شهد الاحتفالية عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، ومحمد صبري، نائب رئيس البورصة، وهشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، وإسلام زكري، الرئيس المالي للمجموعة ولقطاع العمليات وعضو مجلس الإدارة التنفيذي بالبنك.
إطلاق أول برنامج لشهادات الإيداع الدولية يمثل محطة فارقة
أكد عمر رضوان أن الاحتفال بمرور 30 عامًا على إطلاق أول برنامج لشهادات الإيداع الدولية (GDR) يمثل محطة فارقة في تاريخ سوق المال المصري. وأشار إلى أن المقر التاريخي للبورصة المصرية وقاعة التداول شهدتا العديد من المحطات المهمة التي أسهمت في تشكيل مسيرة السوق، وفي مقدمتها إطلاق أول برنامج لشهادات الإيداع الدولية في عام 1996.
وأضاف رضوان أن احتفال اليوم يأتي تأكيدًا على التزام البورصة المصرية بمواصلة تطوير سوق المال وفتح آفاق جديدة للتعاون مع مختلف الشركاء، مما يعزز من عمق السوق المصرية ويزيد من جاذبيتها أمام المستثمرين.
البنك التجاري الدولي يسعى لبناء هيكل مساهمين متوازن
قال هشام عز العرب إن البنك التجاري الدولي عمل على بناء هيكل مساهمين متوازن وجذاب للمؤسسات الاستثمارية الدولية، مستفيدًا من الخبرات المتراكمة في إدارة علاقات المستثمرين. وهذا ساهم في استقطاب عدد من المستثمرين العالميين وصناديق الاستثمار، مما عزز مكانته في الأسواق المالية ورسخ ثقة المستثمرين في أدائه.
وشدد عز العرب على أن الشركات التي تستهدف النمو المستدام وتوفير مصادر تمويل متنوعة ينبغي أن تحرص على زيادة نسبة الأسهم حرة التداول (Free Float)، مشيرًا إلى أن ارتفاع هذه النسبة ينعكس بصورة مباشرة على جاذبية السهم وتقييمه في السوق.
وأكد هشام عز العرب أن رفع نسبة التداول الحر يجب أن يتزامن مع الالتزام الكامل بمعايير الإفصاح والشفافية، باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين لتعزيز ثقة المستثمرين وتحقيق تقييمات عادلة للشركات ودعم قدرتها على جذب رؤوس الأموال وتحقيق النمو المستدام.
اقرأ أيضًا:.
- 20 شركة على طريق البورصة.. تفاصيل القيد المؤقت ضمن برنامج الطروحات الحكومية
- البورصة تعدل مواعيد مراجعة مؤشرات السوق.. ماذا يعني؟

