أعلنت شركة “رايثيون” (Raytheon) عن توقيع عقد جديد مع وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA) لدعم إنتاج وصيانة صواريخ الاعتراض من طراز SM-3 Block IIA، في إطار استثمارات الشركة لتوسيع قدراتها وتسريع عمليات التسليم.

وحصلت الشركة على عقد بقيمة 745 مليون دولار من الوكالة لإنتاج وصيانة هذه الصواريخ، وفقًا لموقع “Naval News”.

ونقل الموقع عن رئيسة قسم القوة البحرية في شركة Raytheon، باربرا بورجونوفي، قولها إن “صاروخ SM-3 Block IIA يُعد حجر الزاوية في الدفاع الإقليمي، إذ يمنح الولايات المتحدة وحلفاءها مدى ودقة وثقة أكبر في مواجهة التهديدات المتطورة”.

وأضافت: “استثمرنا بشكل متواصل في خطوط الإنتاج وعملياتها، مما يسمح لنا بزيادة الطاقة الإنتاجية وتسليم هذه الذخائر الحيوية لعملائنا بسرعة أكبر”.

ويُعتبر صاروخ SM-3 IIA برنامجًا تم تطويره بالتعاون بين الصناعة اليابانية وشركة Raytheon. ويتميز بمحرك صاروخي أكبر ورأس حربي مُحسَّن مقارنة بسابقيه، مما يمكّنه من التصدي للتهديدات بشكل أسرع وحماية مناطق أوسع من تهديدات الصواريخ الباليستية قصيرة إلى متوسطة المدى.

واستثمرت شركة RTX مبالغ كبيرة لزيادة طاقتها الإنتاجية وتسريع تصنيع عائلة صواريخ SM. ويشمل ذلك توسعة حديثة بقيمة 115 مليون دولار لمنشأة دمج الصواريخ التابعة لها في ألاباما، مما سيرفع قدرتها على دمج الصواريخ وتسليمها بأكثر من 50%.

وسيُستكمل الإنتاج بموجب هذا العقد في منشآت Raytheon في توكسون بأريزونا وهانتسفيل في ألاباما.

صاروخ SM-3 Block IIA

ويحتوي الصاروخ الاعتراضي على مرحلتين دفع صاروخيتين جديدتين، هما المرحلتان الثانية والثالثة، مما يسمح له بالتحليق بسرعات أعلى بكثير من صواريخ Block 1، وفقًا لموقع “MDAA”.

وعلى الرغم من أن Block IIA مصمم لمواجهة التهديدات قصيرة إلى متوسطة المدى، فإن سرعته المحسنة تمنحه أيضًا قدرة محدودة على مواجهة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. وسيحتوي على مركبة تدمير جديدة مزودة بباحث ذي حساسية أعلى وقدرة تحويل معززة ووقت تشغيل أطول بعد انفصالها عن صاروخ الدفع.