كشف الدكتور باسم نبوي، القائم بأعمال المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية، عن حقيقة ما تردد بشأن حدوث زلزال في شرق القاهرة.

وأكد أن ما حدث هو مجرد هزة أرضية ناتجة عن بعض الإنشاءات.

وقد شعر بعض المواطنين بهزة أرضية منذ قليل.

وتضمن الدليل الاسترشادي الذي أصدره المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية، الأماكن التي تتأثر بالزلازل في مصر، وأخطرها منطقة شرق البحر المتوسط.

وتشمل هذه المناطق “مدن الساحل الشمالي، رشيد، الإسكندرية، دمياط”، وتصل التأثيرات إلى أجزاء من الدلتا ونهر النيل.

يُذكر أن المنطقة شهدت زلزالاً في عام 1955 بقوة 6.8 على مقياس ريختر، حيث شعر به سكان مصر وأدى إلى دمار محدود في مدن الإسكندرية والبحيرة والدلتا وأسفر عن مقتل 22 شخصاً.

كما أكد الدكتور باسم نبوي أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بتطبيق كود الزلازل في البناء، حيث تلزم المكاتب الهندسية الاستشارية بتطبيقه. ويتم الرجوع إلى الجيوفيزيائيين بالمعهد لقياس العجلة الزلزالية وتطبيق الكود بشكل صحيح.

وأضاف أن مباني العاصمة الإدارية تم بناؤها وفقاً لكود الزلازل، مما يمنحها القدرة على تحمل زلزال بقوة 8 ريختر.

وأشار إلى أن كود الزلازل هو مجموعة من الأكواد المتخصصة والإجراءات الفنية التي يجب على المهندسين اتباعها أثناء عملية البناء.