قال د. محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة “الدستور”، إن الرئيس المعزول محمد مرسي أعلن في مؤتمر “نصرة سوريا” يوم 15 يونيو 2013 عن القرارات التي اتفق عليها مع قيادات السلفية الجهادية، والتي تضمنت قطع العلاقات مع سوريا وتدريب المقاتلين. كما وصل الأمر إلى تأييده لدعاء أحد قيادات السلفية الجهادية في القاهرة، محمد عبد المقصود، بالهلاك على المصريين الداعين لثورة 30 يونيو، معتبرًا أن ذلك سابقة خطيرة لرئيس دولة يؤمن على دعاء ضد شعبه.
وأكد الباز، خلال تقديمه برنامج “أيام الخلاص” عبر صفحته على “فيسبوك”، أن هذه القرارات أثارت رفضًا قاطعًا من المؤسسة العسكرية في مصر. حيث أعلن مصدر عسكري وقتها أن الجيش المصري لا علاقة له بما يحدث في سوريا، وأن تلك القرارات لا تمس الأمن القومي المصري.
وأوضح أن الجماعة كانت تخطط لتوريط الجيش في حرب خارجية بهدف إنهاكه، بالتوازي مع إعداد قوة موازية من ميليشيات وشرطة بديلة. وذلك في محاولة لإضعاف مؤسسات الدولة قبل 30 يونيو وتحويل الصراع إلى مواجهة بين الشعب والإسلام، وليس بين الشعب والإخوان.

