أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على ضرورة تطوير منظومة التعليم الكنسي ورفع مستويات الجودة الأكاديمية في الكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية المعترف بها في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

جاء ذلك خلال لقائه مع مجموعة من ممثلي عدد من المعاهد الكنسية، والذي عُقد بمقر أكاديمية مار مرقس القبطية في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات التي يعقدها قداسة البابا مع وفود الكليات والمعاهد التعليمية الكنسية، بهدف الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول تطوير العملية التعليمية وتعزيز معايير الجودة في الدراسة اللاهوتية والكنسية.

في بداية اللقاء، تم التعريف بأكاديمية مار مرقس القبطية ودورها الحيوي في دعم العملية التعليمية والتدريبية داخل الكنيسة.

وشارك في اللقاء وفود من معهد كينونيا للدراسات الكتابية من قطاعات حدائق القبة والوايلي والعباسية ومنشية الصدر، ومعهد الكاروز للدراسات الكتابية من قطاع عزبة النخل والمرج، بالإضافة إلى معهد العائلة المقدسة للمشورة بأرض الجولف، ومعهد القديس بولس الرسول لدراسات الخدمة، ومعهد الكتاب المقدس بالقوصية.

حضر اللقاء الأنبا سيداروس، الأسقف العام لكنائس قطاع عزبة النخل والمرج، والأنبا أثناسيوس، الأسقف العام لكنائس قطاع حدائق القبة والوايلي والعباسية ومنشية الصدر.