أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على أهمية دور الشباب في حمل رسالة المحبة والعطاء، والعمل على تعزيز التواصل بين أبناء الكنيسة في الداخل والخارج. وشدد على أن مشاركة الشباب في الأنشطة الخدمية تعد امتدادًا لرسالة الكنيسة في خدمة الإنسان وبناء جسور المحبة.
جاء ذلك خلال استقبال قداسة البابا لمجموعة من شباب وخدام إيبارشية نيويورك ونيو إنجلاند بالمقر البابوي بالقاهرة، برفقة القس مارك شاروبيم والقس مايكل أرتين والدياكون أبرآم، وذلك في بداية زيارتهم الخدمية إلى مصر.
وعبر قداسة البابا عن سعادته بحماس الشباب واستعدادهم للمشاركة في أعمال الخدمة، حيث حرص على الاستماع إلى أسئلتهم وانطباعاتهم عن زيارتهم الأولى إلى مصر، مشجعًا إياهم على الاستفادة من هذه التجربة التي تجمع بين الجانبين الروحي والخدمي.
ومن المقرر أن يقدم الخدام خلال زيارتهم مجموعة من الخدمات التعليمية والتوعوية في عدد من الكنائس بالمناطق الأكثر احتياجًا، وذلك في إطار دعم العمل الخدمي وتبادل الخبرات بين إيبارشيات المهجر والكنائس داخل مصر.
وقد تم إعداد برنامج خدمة مجموعة بوسطن في مصر من خلال مكتب “HIGH”، الذي يختص بالتنسيق الخدمي بين إيبارشيات المهجر والمناطق المحتاجة في مصر، والذي أُنشئ بقرار من المجمع المقدس في مارس عام 2024.
ويحمل مكتب “HIGH” اسمًا اختصارًا لعبارة Hands in God’s Hand، ويعمل على تنظيم الجهود الخدمية المشتركة وربط أبناء الكنيسة حول العالم بالاحتياجات الخدمية داخل مصر، مما يعزز روح المشاركة والعطاء.

