تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.

وأكد البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية في برنامج مساء دي إم سي ضرورة تحقيق توازن بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.

بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة

شدد البابا تواضروس على أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مؤكدًا أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.

وخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى “لوغوس جونيور”، أوضح البابا تواضروس أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري. حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر. كما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.