شهد مقر البعثة الدائمة لجمهورية مصر العربية في مدينة جنيف احتفالًا رسميًا بمناسبة اليوم الوطني والذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، بحضور عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي المنظمات الدولية، بالإضافة إلى شخصيات رسمية وأعضاء من الجالية المصرية، وعلى رأسهم جمال حماد، رئيس بيت العائلة المصرية بجنيف.

جاء الاحتفال بدعوة من السفير علاء حجازي، المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، وحرمه. وقد عكس الحفل أجواء وطنية مميزة تجسد الاعتزاز بتاريخ مصر ومكانتها الإقليمية والدولية.

شهدت المناسبة لقاءات ودية بين الحضور، مما أكد عمق العلاقات التي تجمع مصر بمختلف الدول والمنظمات الدولية. كما أتيحت الفرصة لتعزيز التواصل وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار الدور الدبلوماسي الذي تضطلع به البعثة المصرية في جنيف.

أشاد المشاركون بحسن تنظيم الاحتفالية، مثمنين الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء البعثة المصرية لإخراج المناسبة بصورة تليق باسم مصر وتعكس تاريخها العريق وحضورها المتميز على الساحة الدولية. وأكدوا أن الاحتفال جسّد روح الانتماء والاعتزاز بالوطن، وقدم صورة مشرفة عن الدبلوماسية المصرية.

يأتي الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو تأكيدًا على ما تمثله هذه المناسبة الوطنية من أهمية في التاريخ المصري الحديث وما تحمله من قيم الاستقلال وبناء الدولة. كما أنها فرصة لاستعراض مسيرة مصر وما حققته من إنجازات على مختلف المستويات.

واختُتمت الاحتفالية في أجواء اتسمت بالفخر والانتماء، وسط تمنيات بأن تنعم مصر بمزيد من التقدم والازدهار وأن تواصل مسيرتها نحو التنمية والرخاء، في ظل ما تتمتع به من مكانة راسخة على المستويين الإقليمي والدولي.