بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، خلال اتصال هاتفي يوم الخميس، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

كما تناول الاتصال عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، في مقدمتها التطورات الخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة للتعامل معها.

أفادت وكالة “رويترز” مساء اليوم الخميس، نقلاً عن شهود عيان بوقوع انفجارات وسط مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة.

ونفى المكتب الإعلامي لحكومة دبي صحة التقرير الصادر عن الوكالة مؤكدًا أن المعلومات الواردة فيه غير صحيحة.

وأهاب المكتب بوسائل الإعلام والجمهور ضرورة استقاء الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة، وتحرّي الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات، وتجنب تداول الشائعات والأخبار والتقارير الصحفية المغلوطة.

أدان الأردن اليوم الخميس الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، واصفًا الانتهاك بالسافر لسيادتهما وتهديدًا لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، مما يعد تصعيدًا خطيرًا وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بحسب وكالة “بترا”.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية تضامن الأردن المطلق مع البحرين والكويت ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.

وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت. وقال البيان القطري إن هذه الهجمات تعتبر انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية.

أعلنت وزارة النفط العراقية فتح تحقيق في حادثة سقوط جسم غريب بالقرب من إحدى ناقلات النفط دون الكشف عن طبيعة الجسم أو ملابسات الحادث. وأكدت الوزارة أن عمليات تحميل وتصدير النفط الخام من الموانئ الجنوبية مستمرة بشكل طبيعي ولم تتأثر بالواقعة.

وتأتي الحادثة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة على خلفية المواجهة المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، مما يثير مخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة. وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تتابع التحقيقات لضمان سلامة المنشآت النفطية وحركة الصادرات.

وحملت وزارة الخارجية الكويتية إيران المسؤولية الكاملة عن استمرار الاعتداءات مؤكدة أن طهران تتحمل تبعاتها وعواقبها في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.