حذر الدكتور عصام الدين حامد، استشاري أمراض الكلى، من الإفراط في تناول الملح، مشددًا على أنه يعد من أبرز العوامل التي تؤثر سلبًا على صحة الكلى وترفع ضغط الدم، مما يزيد من احتمالات الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى مرضى الكلى.
تناول كميات كبيرة من الملح يؤدي إلى احتباس السوائل داخل الجسم
وأوضح في فيديو توعوي نشر على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن تناول كميات كبيرة من الملح يؤدي إلى احتباس السوائل داخل الجسم، مما يرفع ضغط الدم بشكل مباشر. ومع استمرار ارتفاع الضغط، تتعرض الكلى لإجهاد مستمر يؤثر على كفاءتها في تنقية الدم والتخلص من السموم. وأشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم يعد من أبرز أسباب تدهور وظائف الكلى.
وأشار إلى أن الجسم يحتاج إلى كمية محدودة جدًا من الصوديوم للحفاظ على وظائفه الحيوية، لافتًا إلى أن الإفراط في تناوله يمثل خطرًا. وفي الوقت نفسه، فإن انخفاض مستويات الملح بصورة شديدة عن المعدلات الطبيعية يمكن أن يسبب مشكلات صحية أيضًا، لذا يجب الحفاظ على التوازن وعدم الإفراط أو النقص الشديد.
الاعتماد على الغذاء الطازج وتقليل استخدام الملح أثناء إعداد الطعام
وأكد استشاري أمراض الكلى أن مرضى الكلى مطالبون باتباع نظام غذائي صارم يحد من تناول الأطعمة الغنية بالملح. فالكلى المريضة تكون أقل قدرة على التخلص من الصوديوم الزائد، مما يؤدي إلى احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم وزيادة العبء على الكلى.
وشدد على ضرورة تجنب عدد من الأطعمة التي تحتوي على نسب مرتفعة من الملح، مثل المخللات والجبن شديد الملوحة والأطعمة المصنعة والمعلبة، نظرًا لما تمثله من خطورة على مرضى الكلى. ودعا إلى الاعتماد على الغذاء الطازج وتقليل استخدام الملح أثناء إعداد الطعام.
وأكد الدكتور عصام الدين حامد أن الالتزام بتقليل الملح والمتابعة الدورية لوظائف الكلى وضغط الدم يعدان من أهم الخطوات للحفاظ على صحة الكلى والحد من تطور المرض، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة أو المعرضين للإصابة بها.

