شهدت شواطئ الإسكندرية إقبالًا كبيرًا من المصطافين والزائرين، حيث دفعت الموجة الحارة وارتفاع درجات الحرارة آلاف المواطنين للتوجه نحو الشواطئ هربًا من حرارة الصيف. وقد سجلت بعض الشواطئ نسب إشغال مرتفعة وصلت إلى 100%، وسط إجراءات تنظيمية مكثفة من الأجهزة التنفيذية والإدارات المعنية لتأمين الرواد ومتابعة الخدمات وأعمال الإنقاذ والإسعاف.
وبالتزامن مع ذروة الموجة الحارة، تصدرت شواطئ الإسكندرية المشهد باعتبارها الملاذ الأول للهاربين من حرارة الصيف ووجهة مفضلة للقادمين من مختلف أنحاء الجمهورية. كما شهدت عروس المتوسط طقسًا حارًا رطبًا، وسجلت شواطئ القطاع الشرقي نسبة إشغال تراوحت بين 80 و90%، بينما بلغت نسبة الإشغال في القطاع الغربي نحو 70%، حيث أعلن شاطئ الهانوفيل المجاني عن اكتمال العدد بعد وصول نسبة الإشغال إلى 100%.
أكد عدد من الزائرين أن شواطئ الإسكندرية تمثل الوجهة الأولى للهروب من حرارة الصيف لما تتمتع به من اعتدال نسبي في الأجواء مقارنة بالمحافظات الأخرى، بالإضافة إلى تنوع الشواطئ والخدمات المقدمة. وفي السياق ذاته، رفعت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة درجة الاستعداد مع تكثيف حملات المتابعة على الشواطئ لضمان الالتزام بالتعليمات وتوفير الأجواء الآمنة للمواطنين، وسط توقعات باستمرار ارتفاع نسب الإقبال خلال عطلة نهاية الأسبوع مع استمرار الموجة الحارة.
رصدت “أحداث اليوم” فرحة المصطافين بشواطئ الإسكندرية وسعادتهم بقضاء يوم صيفي على البحر رغم الزحام الكبير الذي شهدته الشواطئ نتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة. أكد العميد أحمد إبراهيم، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، أن شواطئ المدينة شهدت إقبالاً تصاعديًا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم حيث وصلت نسب الإشغال بشواطئ القطاع الشرقي إلى 80% و90%، فيما سجلت شواطئ بحري المميز ومحمود سعيد وستانلي وعروس البحر نسبة إشغال كاملة بلغت 100%. هذا يعكس الإقبال الكبير على شواطئ الإسكندرية.
وأشار إبراهيم إلى أنه يجري تنفيذ جولات تفتيشية على الشواطئ لإحكام الرقابة وضبط أي مخالفات على مدار اليوم. كما تم رفع الرايات الخضراء على أبراج المراقبة بشواطئ شرق ووسط الإسكندرية والجمرك، مما يعني أن البحر آمن ومتاح للنزول بسبب هدوء سرعة الرياح والأمواج. في المقابل، رفعت شواطئ العجمي وغرب الإسكندرية الرايات الصفراء التحذيرية التي تعني أن البحر متاح للنزول مع توخي الحيطة والحذر والالتزام بتعليمات المنقذين حفاظًا على السلامة.
أوضحت مؤشرات المتابعة أن شواطئ القطاع الشرقي رفعت الراية الخضراء مما يسمح بالسباحة الآمنة، وذلك بالإضافة إلى شاطئي بحري المميز وأبو العباس. بينما رفعت باقي شواطئ حي الجمرك الراية الصفراء التي تعني السباحة بحذر مع الالتزام بتعليمات رجال الإنقاذ. تراوحت حالة البحر بين الهدوء والأمواج المتوسطة.
وفي القطاع الغربي، بلغت نسبة الإشغال نحو 50% بينما سجل شاطئ الهانوفيل المجاني نسبة إشغال كاملة بلغت 100%. كما رفعت شواطئ القطاع الغربي الراية الصفراء بينما رفعت الشواطئ المغلقة الراية الحمراء التي تعني منع السباحة حفاظًا على سلامة المواطنين مع استمرار حالة البحر بأمواج متوسطة.
جاء ذلك وسط انتشار مكثف لمفتشي الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بقيادة العميد أحمد إبراهيم لمتابعة الالتزام الكامل بالأسعار والتعليمات المنظمة وتوفير كافة سبل الراحة والأمان للرواد.

