ترأس نيافة الأنبا إيلاريون، أسقف إيبارشية البحيرة، صلوات تدشين كنيسة الشهيد مارجرجس والقديس الأنبا بيشوي في منطقة محطة 5 اللحوم بمدينة النوبارية، بحضور واسع من الآباء الكهنة وخورس الشمامسة وأبناء الكنيسة.
تلا صلوات التدشين إقامة القداس الإلهي، بمشاركة كاهن الكنيسة وعدد من كهنة الإيبارشية، بالإضافة إلى حضور كبير من الشعب القبطي.
شمل التدشين المذبح الأوسط بالكنيسة الذي يحمل اسم الشهيد العظيم مارجرجس والقديس الأنبا بيشوي، حيث قام نيافة الأنبا إيلاريون بتدشين أيقونات الكنيسة في أجواء روحانية احتفالية.
تأتي هذه المناسبة بالتزامن مع استعدادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد نياحة القديس الأنبا بيشوي، أحد أبرز قديسي الرهبنة في تاريخ الكنيسة.
في سياق متصل، شهد نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ورزقة الدير وعزبة توما، فعاليات الملتقى الروحي الأول لشمامسة الإيبارشية الذي أُقيم بكاتدرائية القديس مارمرقس برزقة الدير. شارك في الملتقى الآباء الكهنة وشمامسة مختلف قطاعات الإيبارشية، في إطار دعم الحياة الروحية وتنمية الخدمة الكنسية.
صلاة القداس الإلهي
استُهلت فعاليات الملتقى بصلاة القداس الإلهي، حيث صلى نيافة الأنبا بيجول صلوات رسامة عدد من الشمامسة الجدد من أبناء الإيبارشية عقب صلاة الصلح. وقد شهدت الأجواء الروحية مشاركة الحضور من الكهنة والشمامسة.
ألقى نيافته كلمة روحية تناول خلالها أهمية حياة القداسة والالتزام في خدمة الكنيسة، مؤكدًا أن الشماس يجب أن يكون نموذجًا يُحتذى به في السلوك والخدمة. واستشهد بقول القديس بولس الرسول: “مُقدِّمًا نفسك في كل شيء قدوةً للأعمال الحسنة” (تيطس 2: 7).
تضمن الملتقى عددًا من الفقرات الروحية والتنظيمية، بالإضافة إلى ورش عمل متخصصة تهدف إلى تطوير الخدمة الكنسية وتعزيز روح الشركة والتعاون بين شمامسة الإيبارشية. وتم التأكيد على الالتزام بالتعاليم الكنسية وترسيخ قيم المحبة والعمل المشترك بما يسهم في الارتقاء بالخدمة داخل الإيبارشية.

