انتشر مقطع صوتي على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاءات صادمة بشأن اختطاف سيدة والتعدي عليها بالضرب ومنعها من العودة إلى منزلها في محافظة البحيرة. وقد تحركت الأجهزة الأمنية للتحقق من صحة هذه الادعاءات.
لكن ما بدا للوهلة الأولى كحادثة اختطاف، اتضح أنه مجرد انعكاس لخلافات أسرية وزوجية. فقد كشفت التحريات أن السيدة تركت منزل الزوجية بإرادتها وفضلت الإقامة مع أسرتها. كما اعترفت صاحبة الحساب التي نشرت المقطع بأنها اختلقت تلك الادعاءات بهدف دفع والدتها للعودة إلى زوجها.
خلافات زوجية تكشف الحقيقة
بدأت القصة عندما رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية مقطعًا صوتيًا متداولًا على أحد حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث زعمت المتحدثة فيه أن والدتها تعرضت للاختطاف من قبل أفراد أسرتها، والتعدي عليها بالضرب، مما سبب لها أزمات نفسية.
وبعد الفحص واستدعاء والدة صاحبة المقطع الصوتي، التي تقيم مع أسرتها بدائرة مركز شرطة كوم حمادة، نفت صحة ما ورد في المقطع. وأكدت أنها تركت مسكن الزوجية بإرادتها بسبب الخلافات القائمة بينها وبين زوجها، والد صاحبة الحساب.
كما تم استجواب الزوج وأشقاء السيدة الذين أيدوا أقوالها، ونفوا تعرض والدتهم للاختطاف أو الاعتداء من جانب أفراد الأسرة.
اعتراف صاحبة الحساب
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط صاحبة الحساب، وهي مقيمة بدائرة مركز شرطة كوم حمادة. وعند مواجهتها، اعترفت باختلاق الادعاءات الواردة في المقطع الصوتي.
وأوضحت أنها قامت بذلك بهدف حث والدتها على العودة إلى مسكن الزوجية وإثنائها عن موقفها نتيجة الخلافات القائمة بينها وبين زوجها.

