كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث زعمت صاحبة أحد الحسابات الشخصية أن مجموعة من الأشخاص هاجموا منزل أسرتها وأطلقوا الأعيرة النارية عليهم بسبب اعتراضهم على ترويج المواد المخدرة، مدعيةً ضبط والدها وشقيقها وترك الجناة.

وبالفحص، تبين أن الواقعة تعود إلى الأول من يونيو الماضي، عندما تلقى قسم شرطة حلوان بلاغًا بوقوع مشاجرة ووجود مصابين بدائرة القسم، وانتقلت على الفور قوات الأمن إلى موقع البلاغ.

أسفرت التحريات عن تحديد وضبط طرفي المشاجرة، حيث ضم الطرف الأول والد صاحبة المنشور وعُثر بحوزته على سلاح أبيض، بالإضافة إلى شقيقها الذي تبين أن له معلومات جنائية وكان مصابًا برش خرطوش ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما تبين أن الطرف الثاني يضم ثلاثة أشخاص، اثنان منهم لهما معلومات جنائية، وأصيب أحدهم بجرح قطعي في اليد، وعُثر بحوزتهم على بندقية خرطوش وسلاح أبيض.

وكشفت التحريات أن المشاجرة نشبت بسبب خلافات تتعلق بالجيرة ولهو الأطفال، وتطورت إلى تبادل الاعتداء بين الطرفين باستخدام الأسلحة المضبوطة، ما أسفر عن الإصابات المشار إليها، دون صحة لما تم تداوله بشأن ارتباط الواقعة بتجارة المواد المخدرة.

وبمواجهة جميع الأطراف، أقروا بارتكاب الواقعة للأسباب التي كشفتها التحريات وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بينما باشرت النيابة العامة التحقيق.