أربعة عناصر جنائية تعتبر من أخطر المطلوبين، سبق أن صدرت ضدهم أحكام بالسجن المؤبد في قضايا جسيمة، منها الاتجار بالمخدرات وحيازة الأسلحة بدون ترخيص والسرقة بالإكراه والخطف.

توافرت معلومات حول تحركاتهم، لكن هذه المرة كان المشهد أكبر بكثير.

كانت هناك بؤر إجرامية تعمل على جلب كميات ضخمة من المخدرات والأسلحة، استعدادًا لتوزيعها والاتجار بها.

بدأت الأجهزة الأمنية، تحت إشراف مساعد أول الوزير لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة، بجمع الخيوط المتعلقة بالقضية. ومع اكتمال المعلومات، تم تحديد الأهداف بدقة.

تم التحرك بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

توجهت القوات إلى البؤر المستهدفة في الشرقية، وكان الهدف واضحًا: ضبط العناصر قبل أن تصل تلك الشحنات إلى وجهتها.

لم تستسلم العناصر بسهولة.

تحولت عملية الضبط إلى مواجهة مسلحة، وأسفرت عن سقوط 4 من أخطر العناصر الجنائية خلال التعامل الأمني.

هؤلاء الأربعة كانوا يحملون أحكامًا سابقة بالسجن المؤبد، ولكن قضاياهم لم تتوقف عند هذه الأحكام.

بعد السيطرة على الموقف، بدأت المفاجأة الثانية.

لم يكن المكان مجرد وكر يضم مطلوبين، بل كان مخزنًا ضخمًا للمخدرات والأسلحة.

حيث تم ضبط حوالي 350 كيلو جرامًا من المواد المخدرة المتنوعة التي كانت في انتظار طريقها إلى السوق، بالإضافة إلى نحو 8 آلاف قرص وأمبول مخدر. كما تم الاستيلاء على 134 قطعة سلاح ناري متنوعة كانت في حوزة القوات بدلاً من أن تصل إلى أيدي الخارجين على القانون. وقد قدرت قيمة المخدرات المضبوطة بأكثر من 46 مليون جنيه.

انتهت المواجهة بسقوط 4 عناصر خطيرة وضبط باقي أفراد الشبكة الإجرامية وتحريز كميات ضخمة من المخدرات والأسلحة.