وقعت وزارة التربية والتعليم الأردنية، ممثلة في مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات، اتفاقية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتبادل البيانات الشخصية الخاصة باللاجئين وطالبي اللجوء، بهدف دعم دمجهم في نظام التعليم الوطني.
وقع الاتفاقية وزير التربية والتعليم الأردني عزمي محافظة، وممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ماريا ستافروبولو، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة والمفوضية.
تهدف الاتفاقية إلى تنظيم آلية تبادل البيانات الشخصية التي تجمعها أو تحتفظ بها الوزارة والمفوضية، مما يسهم في تنسيق دمج جميع الطلاب اللاجئين وطالبي اللجوء داخل المملكة في منظومة التعليم الوطنية، بما يتوافق مع سياسات المفوضية والخطة الاستراتيجية للحكومة الأردنية في قطاع التعليم.
كما تنص الاتفاقية على تقديم دعم فني لتطوير “نموذج الطلاب” ضمن نظام معلومات الطلاب التابع لمركز الملكة رانيا، مما يتيح التعرف على الوضع القانوني للطلاب اللاجئين وطالبي اللجوء من خلال مطابقة البيانات مع قاعدة بيانات المفوضية، مما يعزز إدماجهم في المدارس الأردنية.
تشمل الاتفاقية أيضًا ربط قاعدة بيانات المفوضية بمنصة “أجيال” التعليمية، مما يساعد صناع القرار على تقييم أثر السياسات والمبادرات التعليمية والاستناد إلى بيانات دقيقة عند إعداد وتنفيذ سياسات التعليم الخاصة باللاجئين.
أكد الجانبان أن جميع البيانات الشخصية التي سيتم تبادلها ستخضع لأحكام حماية البيانات والخصوصية، وفق السياسة العامة للمفوضية الخاصة بحماية البيانات الشخصية، وكذلك وفق قانون حماية البيانات الشخصية الأردني رقم (24) لسنة 2023.
تسري الاتفاقية على جميع البيانات الشخصية الخاصة باللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمقيمين في الأردن.

