اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى نابلس التخصصي في مدينة نابلس بالضفة الغربية، بالتزامن مع دخول المدينة بقوة عسكرية تضم 15 آلية إسرائيلية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
يأتي الاقتحام في ظل تصعيد ميداني تشهده نابلس ومحيطها، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن “الوضع الراهن هو عدوان عسكري واضح من جانب الولايات المتحدة”.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
وأضاف المتحدث، بحسب الوكالة، أن طهران تعتبر التطورات الحالية بمثابة عدوان عسكري أمريكي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأعلنت قوة دفاع البحرين أنها تصدت لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية، مؤكدة أن الدفاعات تعاملت مع هذه الهجمات.
واتهمت قوة دفاع البحرين إيران بمواصلة “نهجها العدائي الممنهج” عبر تنفيذ اعتداءات وصفتها بـ”الآثمة” تستهدف المدنيين في المملكة، وفق بيان صادر عنها.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة العديري في الكويت، إضافة إلى برج مراقبة تابع للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وفق بيان صادر عنه.
يأتي ذلك في ضوء تصاعد التوتر في المنطقة بسبب التراشق النيراني بين أمريكا وإيران.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إلغاء إجازات الجنود والدفع بتعزيزات إضافية إلى الضفة الغربية، في إطار رفع مستوى الجاهزية الأمنية.
وقال الجيش إن قواته تستعد لتنفيذ “نشاط عملياتي واسع” في الضفة الغربية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العملية أو توقيتها.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدتي زاخاروفكا وإيفاشكين في مقاطعة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، في إطار العمليات العسكرية المستمرة.
يأتي ذلك وسط استمرار التراشق النيراني بين روسيا وأوكرانيا.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن أهالي بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان بدأوا بالدخول إلى البلدة بمرافقة عناصر من الجيش اللبناني.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الجيش لمواكبة عودة السكان إلى البلدة، وسط متابعة الأوضاع الميدانية في المنطقة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها قصفت 27 سفينة تابعة للجيش الأوكراني خلال الأسبوع الماضي، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مواقع استهداف السفن أو طبيعة الأضرار التي لحقت بها. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني على الإعلان الروسي.
ودعا محافظ نابلس المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية للفلسطينيين، محملاً الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسؤولية الكاملة عن ما وصفه بـ”مجزرة بلدة تل”.
وقال المحافظ إن مستوطنين مسلحين هاجموا بلدة تل جنوب غرب نابلس واعتدوا على المواطنين وممتلكاتهم. وأضاف أن المستوطنين “يقتلون الفلسطينيين ويحرقون منازلهم ويستولون على أراضيهم”، معتبرًا أن الاحتلال يسعى إلى فرض أمر واقع عبر تصعيد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس مجلس قرية تل إن قوات الاحتلال تهدد باقتحام المستشفيات وخطف جثامين الشهداء وسط استمرار التوترات والتصعيد في المنطقة.

