افتتح مجلس جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، المقر الجديد لمكتب شئون ودعم الطلاب الوافدين، وذلك تزامنًا مع انطلاق تنسيق الجامعات 2026.

شهد الافتتاح حضور الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات ووكلائها، بالإضافة إلى الدكتور هلال أبو الدهب المنسق العام لشئون الطلاب الوافدين، والدكتور محمد نجيب نائب المنسق العام، وهاني رضوان أمين عام الجامعة، وعدد من القيادات الإدارية.

يأتي افتتاح المقر الجديد في إطار خطة الجامعة المستمرة للارتقاء بالخدمات المقدمة للطلاب الوافدين، مع توفير بيئة خدمية متطورة تسهم في تسهيل إجراءات القبول والتسجيل وإنجاز المعاملات بسرعة وكفاءة، بما يتماشى مع الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب الوافدين الذين يختارون جامعة القاهرة لاستكمال دراستهم.

مقر جديد للوافدين بجامعة القاهرة لتسهيل التنسيق

يضم المقر الجديد أحدث التجهيزات الفنية والإدارية، حيث تم تزويده بنظام تكييف مركزي وشبكة إنترنت متطورة وكاميرات مراقبة داخلية وخارجية ونظام إلكتروني لاستدعاء الطلاب وشبكة صوتية لتنظيم سير العمل وسنترال داخلي لتيسير التواصل بين العاملين. كما تم تخصيص أربع نوافذ لاستقبال طلاب المرحلة الجامعية الأولى وثلاث نوافذ لخدمة طلاب الدراسات العليا، بالإضافة إلى قاعات مجهزة للعاملين وغرفة اجتماعات ومكاتب للإدارة وغرفة للتصوير وصالة انتظار واسعة توفر راحة للطلاب أثناء إنهاء إجراءاتهم.

وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن الجامعة تواصل تطوير منظومة رعاية وخدمات الطلاب الوافدين لتعزيز مكانتها كواحدة من أهم الوجهات التعليمية في المنطقة. وأشار إلى أن تطوير خدمات الطلاب الوافدين يعد جزءًا من خطة شاملة لتحديث الخدمات الجامعية لجميع الطلاب مع مراعاة الإجراءات الخاصة بالوافدين.

وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة القاهرة تستقبل سنويًا آلاف الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، مما يتطلب مواصلة تطوير الخدمات المقدمة لهم وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة. واعتبر أن افتتاح المقر الجديد يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير الخدمات الإدارية واللوجستية للطلاب الوافدين، بما يضمن سرعة إنجاز إجراءات القبول والتسجيل والخدمات الأكاديمية المختلفة ويوفر تجربة جامعية متكاملة تتناسب مع اسم جامعة القاهرة وتاريخها ومكانتها الدولية.

وشدد على أن الجامعة تنظر إلى الطالب الوافد كسفير لها في بلده بعد تخرجه مما يزيد مسؤوليتها في تقديم خدمات تعليمية وإدارية متميزة تعكس الصورة الحضارية للجامعة والدولة المصرية.

كما وجه الدكتور محمد سامي عبدالصادق الشكر للقائمين على تنفيذ مشروع تطوير المقر مثمنًا جهود قطاع الدراسات العليا والبحوث والإدارة الهندسية والإدارة العامة لشئون الطلاب الوافدين وجميع فرق العمل التي أسهمت في إنجاز المشروع بهذا المستوى المتميز. وأكد استمرار الجامعة في تنفيذ مشروعات تطوير مماثلة بما يخدم المجتمع الجامعي ويرتقي بجودة الخدمات.

من جانبه أكد الدكتور محمود السعيد أن تطوير مكتب شئون ودعم الطلاب الوافدين يأتي في إطار رؤية الجامعة لتحديث منظومة الخدمات المقدمة لهم خلال مرحلتي الدراسة الجامعية الأولى والدراسات العليا بما يسهم في تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات.

وأشار إلى أن الجامعة تشهد زيادة مطردة في أعداد الطلاب الوافدين مما يستلزم التطوير المستمر للبنية التحتية والخدمات الداعمة بما يتوافق مع المعايير الدولية.

وأوضح الدكتور هلال أبو الدهب أن تصميم المقر الجديد جاء وفق رؤية تستهدف تقديم خدمات متكاملة داخل بيئة عمل حديثة تعتمد على أحدث الوسائل التقنية والتنظيمية لضمان راحة الطلاب وسرعة إنجاز معاملاتهم.

وأكد أن المقر يمثل نقلة نوعية في منظومة رعاية الطلاب الوافدين بجامعة القاهرة ويعكس حرص الجامعة على تقديم تجربة خدمية متميزة تتناسب مع مكانتها العريقة.

اقرأ أيضًا:.

  • تنسيق 2026.. معلومات عن برنامج الترجمة الفورية بكلية الآداب بجامعة العاصمة
  • في ذكرى 30 يونيو.. أرقام جامعة القاهرة بالتصنيف الدولي
  • لطلاب الأزهر.. 5 أوراق للتقديم بتنسيق التعليم العالي 2026